مَوَدَّتُهُ عهْدٌ وصوْبُ بَنانِهِ
10 أبيات
|
232 مشاهدة
مَــوَدَّتُهُ عــهْــدٌ وصــوْبُ بَــنــانِهِ
إذا صـرَّحَ المـحْلُ الشَّنيعُ عِهادُ
وطـوْدُ أنـاةٍ وهـو فـي عَـزَمـاتِهِ
قـواضـبُ تُـمْهـيها الوَغى وحِدادُ
ونـارُ سَـمـومٍ أوْقَـدتْهـا حـفيظَةٌ
وعند الرِّضا عذب الورود بُرادُ
يسيل على القاعَيْن طِرْسٍ ومعركٍ
بــسَــلْمٍ وفــي حــرْبٍ دَمٌ ومِــدادُ
فـتـنْـصُـرهُ مـا بـينَ قانٍ وحالِكٍ
مَــزابــرُ جَــمٌّ فَــضْـلُهـا وصِـعـادُ
وزيـرٌ كـأنَّ الصُّبـح غُـرَّة وجـهـه
إذا مــا خــطـوبٌ قَـطَّبـَتْ وشِـدادُ
تـخـافُ الكُماةُ والكُفاةُ صِيالَهُ
إذا مــا دَعــاهُ حُــجَّةــٌ وجِــلادُ
فَـرعْـلاءُ فـيـهـا للشُّجـاعِ تَعَجُّبٌ
وغَــرَّاءُ فــيــهـا للَّبـيـبِ سَـدادُ
فـلا بَـرِحَتْ تاجَ الملوك مَناقِبٌ
أبـا جـعـفـرٍ يُـبْـدا بها وتُعادُ
ودامَ مُـطـاعـاً مـا تَغَنَّتْ حَمامَةٌ
وما أحْرَزَ الشأوَ البَعيدَ جَواد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك