مَوَدَّتُهُ عهْدٌ وصوْبُ بَنانِهِ
للشاعر الحيص بيص
1
مَــوَدَّتُهُ عــهْــدٌ وصــوْبُ بَــنــانِهِ
إذا صـرَّحَ المـحْلُ الشَّنيعُ عِهادُ
2
وطـوْدُ أنـاةٍ وهـو فـي عَـزَمـاتِهِ
قـواضـبُ تُـمْهـيها الوَغى وحِدادُ
3
ونـارُ سَـمـومٍ أوْقَـدتْهـا حـفيظَةٌ
وعند الرِّضا عذب الورود بُرادُ
4
يسيل على القاعَيْن طِرْسٍ ومعركٍ
بــسَــلْمٍ وفــي حــرْبٍ دَمٌ ومِــدادُ
5
فـتـنْـصُـرهُ مـا بـينَ قانٍ وحالِكٍ
مَــزابــرُ جَــمٌّ فَــضْـلُهـا وصِـعـادُ
6
وزيـرٌ كـأنَّ الصُّبـح غُـرَّة وجـهـه
إذا مــا خــطـوبٌ قَـطَّبـَتْ وشِـدادُ
7
تـخـافُ الكُماةُ والكُفاةُ صِيالَهُ
إذا مــا دَعــاهُ حُــجَّةــٌ وجِــلادُ
8
فَـرعْـلاءُ فـيـهـا للشُّجـاعِ تَعَجُّبٌ
وغَــرَّاءُ فــيــهـا للَّبـيـبِ سَـدادُ
9
فـلا بَـرِحَتْ تاجَ الملوك مَناقِبٌ
أبـا جـعـفـرٍ يُـبْـدا بها وتُعادُ
10
ودامَ مُـطـاعـاً مـا تَغَنَّتْ حَمامَةٌ
وما أحْرَزَ الشأوَ البَعيدَ جَواد
تعليقات القراء 0