مولاي جيتك راغباً حسن الرضى

4 أبيات | 287 مشاهدة

مـولاي جـيتك راغباً حسن الرضى
وإلى مـقـامـك قـد انيت مبادرا
يـا كـعبة الجود التي ما حجّها
مــن ســايــل الا ورُجَــع شـاكـرا
لمـا أثـرت الزهد باينت الورى
طـرًّا وطـلقـت الجـمـيـع مـهـاجرا
ورأيـت أن حـمـاك اشـرف مـوطـنا
فوددت أن اقضي الحيوة مجاورا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك