مولايَ شكراً وحمدا

19 أبيات | 235 مشاهدة

مـولايَ شـكـراً وحـمدا
فــأنـتَ أنـت المُـفـدّى
فـازَت بِـمَـسـعـاك مـصر
وأصـبـحَ الدهـرُ عَـبدا
يا صاحب التاجِ مَهلا
كـفـاكَ فَـخـراً ومـجـدا
أخـــرســـتَ كــلَّ لســانٍ
يُـــريـــدُ أخــذاً وردّا
حــرّرتَ مــصــر فـنـالت
بِـحُـسـنِ سـعـيِـك قَـصـدا
أَعـوانـك الغرّ كانوا
لمصر في الرأيِ جُندا
فــهـل تـطـيـقُ عِـدانـا
إنــكــارَ ذلك عَــمــدا
إن يـفـعَـلوا فَـجَزاهم
المــوت غـمّـا وحِـقـدا
يـا مـصـر هـذا مـليـكٌ
قـد أخـلصَ الشعب ودّا
فـــرحّـــبـــي بـــعــلاهُ
ومــجّــدي مــنـه فَـردا
وأنــتَ يــرعــاك ربّــي
ضَــع للمــكــائدِ حــدّا
واِقــطـع لسـانَ حـسـودٍ
يــجــورُ أو يــتــعــدّى
وأنـت يـا شعب فاِنبذ
مَــن للمُــنـى يَـتـصـدّى
أدّ لمــصــرَ حُــقــوقــاً
فـــــإنّ مَـــــولاك أدّى
وكُـن أمـيـنـاً حـريـصا
ودَع شِــقـاقـاً وعِـنـدا
ألقـوا إليـكَ شـؤونـا
فـاِنـهَـض بـها مُستعدّا
أنـت المـفاوض فاِنشط
إلى النــضــال مُـجـدّا
دبّــر أمــورك تــنـجَـح
ولا تَــكُــن مُـسـتـبـدّا
إنّ الخــــلاف خــــراب
فاِحذره إن رُمتَ سَعدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك