مولاي عبدك قد رماه زمانه
16 أبيات
|
311 مشاهدة
مــولاي عــبــدك قـد رمـاه زمـانـه
بـمـصـيـبـةٍ مـنها غدا يشكو الوصبْ
نـزلت بـجـانـبـه اليـمـيـن فـسـكَّنت
بــنــزولهــا حـركـات آلات العـصـبْ
وغـدا طـريـحـاً فـي الفـراش مكّسحاً
لا يـسـتطيع بان يقوم على الركبْ
يـشـكو انعقالاً في العروق ممكّناً
إذ كــل عـرقٍ مـنـه مـشـتـد الطـنـبْ
وطـروق هـذا الخـطـب احـرم عـبدكم
لثـم البـنـان ونـيل هذا المرتقبْ
فـلذاك قـد بـادرت هـذا اليوم يا
مـولاي اعـرض شـرح حـالي والسـبـبْ
وبـأنـنـي مـلقـىً عـلى مـهـد الضنا
مـتـوجـعـاً مـتـالمـاً شـاكـي النـوبْ
واذمّ دهــراً ليــس فــيــه للفــتــى
الاّ الشـقـا ثـم العـنا ثم التعبْ
والضيم والضنك الشديد مع الاسى
والغـمّ والهـم المـزيـد مع الكرب
وأصـيـح مـن ألم المـصـيـبة منشداً
نـحـو الشـهـابـيّ الذي عـني احتجب
يـفـديـك يـا حسن المحامد والثنا
بـالروح عـبـدٌ مـن صباه لك انتسبْ
بـاق عـلى سـرد الدعـا أبـداً لكـم
إذ أنـــه فـــرضٌ عــليــه قــد وجــبْ
ولأن فـيـض عـمـيـم بـحـر سـمـاحـكم
لا زال مــتــصـلاً إليـه بـلا طـلبْ
وأسـلم ودم يـا نخبة الأمراء في
عــزٍ ومــجــدٍ دام نــاج مــن عــطــبْ
وفـروعـك الأشـبـال لا بـرحـت معا
ليـهـا تـزاد وتـرتقى أسمى الرتبْ
وتــرى فـروع فـروعـكـم وجـنـابـكـم
بــرغــيــد عـيـش لا يـخـامـره ريـبْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك