مولايَ عيدك خيرهُ مأمولُ
18 أبيات
|
244 مشاهدة
مــولايَ عــيــدك خــيــرهُ مــأمــولُ
تـسـمـو البـلاد به ويحلو النيلُ
يـأتـي كـقـطـر المُـزنِ حـلو وقـعه
فـيَـعُـمّـنـا التـكـبـيـر والتـهليلُ
ويـزيـد عـيـدك فـي المـهابة أنّه
يــومٌ عــلى إعــلاء مــصــر دليــلُ
شـرّفـت أعـواد الأريـكـة فـاِنثَنَت
تــزهــو عــلى أمــثـالهـا وتـطـولُ
يـا شـبـل إسـمـاعـيـل كـم لك منّة
تــهـبُ العُـلا فـي طـيّهـا وتـنـيـلُ
شــيّــدتَ دوراً للعــلوم كــمـالهـا
يــشــدو بــمـا أوليـتـنـا ويـقـولُ
ولَخــيــر مــدحٍ للمـلوك فِـعـالهـم
لا الإفـك يُـخفيها ولا التضليلُ
هـذي فِـعـالكَ أثـمـرت فـي ثَـغـرِنا
فــأجــلّ مــدحٍ فــي عــلاك قــليــلُ
لا تـنـس تـرقـيـة الفـتاة فإنّها
ركــن بــمـا يـرجـى لمـصـر كـفـيـلُ
رَوَّيـتَ نـبـعَـتـهـا وصـنـت ذِمـارهـا
فــإليـكَ يُـنـسَـبُ بـرّهـا المـسـدولُ
يـا فـاتـحـاً دور العـلوم بـصارمٍ
مـــا عـــاقــه عــمّــا أراد فــلولُ
ثِــق أنّ فـتـحـك خـيـر فـتـح نـالهُ
مــــلكٌ هــــمــــام للعـــدوِّ أكـــولُ
شـتَّتـَ جـيـش الجـهـل إذ أخنى بنا
وقــضـى عـليـه حـسـامـك المـسـلولُ
يا قائداً قاد الجموع إلى الذي
سَـعُـدت بـه الدنـيـا وطـاب الجيلُ
ألّفــتَ بــيـنَ الشـعـبِ حـتّـى أنّهـم
قـالوا هـداه الوحـيُ والتـنـزيـلُ
قـد آمـنـوا بِـعُـلاك لمّـا عاينوا
أن ليــس للمـلكِ الجـليـل مـثـيـلُ
مـهـلاً أبـا الفـاروق إنّـك واحـد
فــرد له التـعـظـيـم والتـبـجـيـلُ
فـاِهـنـأ بـمـا أوتـيـتـه من نعمةٍ
واِبــشــر فــذكــرك خـالد وجـمـيـلُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك