مولاي يا ذا الحسن والإشراق

14 أبيات | 218 مشاهدة

مــولاي يـا ذا الحـسـن والإشـراق
حـتـى مـتـى تـرمـي الحـشـى بـفـراق
يـكـفـيـك أنـي مـن مـصـادمة الجوى
أبــدا تـسـيـل النـفـس مـن آمـاقـي
ولئن تــرد مــوتــي فــســؤلي أنــه
بــحــمــاك لا فــي شــاسـع الآفـاق
أوردتني أقسى الموارد في الهوى
وأنــا الشــكـور الدائم الأطـراق
لكــنــنــي أخـشـى بـتـبـعـيـدي قـلا
فــلذا أكــاد أذوب مــن إشــفـاقـي
ويــلاه مــن ألم التـبـعـد آه مـن
جــمــر النــوى مـتـواصـل الأحـراق
ويـح الغـريـب بـحـي رامـة والغضى
وهــو الغــريـق بـدمـعـه المـهـراق
وعـليـه ناح الرعد في أفق العلا
وبــكـت عـليـه الورق فـي الأوراق
يــمــضــي عــليــه ليــله ونــهــاره
كــرا لوم يــحــزم عـرى المـيـثـاق
مـا إن سـلا عهد الحبيب ولو سلا
حـــر الهـــوى أجـــزاءه بـــمــحــاق
يــا ليــت مـن يـهـواه قـدم مـوتـه
يــوم اللقــاء بــصــارم الأحــداق
أوليــتــه إذ لم يـبـح ورد الردى
لرقــيــقــه المـعـتـوق عـن اعـتـاق
لم يــوله بــعــداً تــعــاظـم أمـره
فـــغـــدا بـــه مـــتــلون الأخــلاق
صـبـراً وتـسـليـمـاً لا حوال القضا
وضـــــراعـــــة للواحــــد الخــــلاق

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك