مولاي يا ذا الحسن والإشراق
للشاعر عبد الرحمن العيدروس
1
مــولاي يـا ذا الحـسـن والإشـراق
حـتـى مـتـى تـرمـي الحـشـى بـفـراق
2
يـكـفـيـك أنـي مـن مـصـادمة الجوى
أبــدا تـسـيـل النـفـس مـن آمـاقـي
3
ولئن تــرد مــوتــي فــســؤلي أنــه
بــحــمــاك لا فــي شــاسـع الآفـاق
4
أوردتني أقسى الموارد في الهوى
وأنــا الشــكـور الدائم الأطـراق
5
لكــنــنــي أخـشـى بـتـبـعـيـدي قـلا
فــلذا أكــاد أذوب مــن إشــفـاقـي
6
ويــلاه مــن ألم التـبـعـد آه مـن
جــمــر النــوى مـتـواصـل الأحـراق
7
ويـح الغـريـب بـحـي رامـة والغضى
وهــو الغــريـق بـدمـعـه المـهـراق
8
وعـليـه ناح الرعد في أفق العلا
وبــكـت عـليـه الورق فـي الأوراق
9
يــمــضــي عــليــه ليــله ونــهــاره
كــرا لوم يــحــزم عـرى المـيـثـاق
10
مـا إن سـلا عهد الحبيب ولو سلا
حـــر الهـــوى أجـــزاءه بـــمــحــاق
11
يــا ليــت مـن يـهـواه قـدم مـوتـه
يــوم اللقــاء بــصــارم الأحــداق
12
أوليــتــه إذ لم يـبـح ورد الردى
لرقــيــقــه المـعـتـوق عـن اعـتـاق
13
لم يــوله بــعــداً تــعــاظـم أمـره
فـــغـــدا بـــه مـــتــلون الأخــلاق
14
صـبـراً وتـسـليـمـاً لا حوال القضا
وضـــــراعـــــة للواحــــد الخــــلاق
تعليقات القراء 0