هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

مولايَ يا ذا المنظرِ الزاهرِ

للشاعر ابن الوردي

1
مـولايَ يـا ذا المنظرِ الزاهرِ
والمـنـطـقِ المـنـتـظـمِ البـاهرِ
2
يــا حــاكــمــاً شــاهــدُهُ عـامـلٌ
عـلى العُـلى نـفـديـكَ بـالناظرِ
3
أبــدعـت نـثـراً قـلتُ لَمـا بـدا
كــــــم تـــــركَ الأولُ للآخـــــرِ
4
وقــلتَ شــعــراً مـحـكـمـاً مـثـلُهُ
فـي الدهـر لم يخطرْ على خاطِرِ
5
فـيـا سـريـعَ النظمِ لا زلتَ في
خـــيـــرٍ مــديــدٍ كــامــلٍ وافــرِ
6
جَــمَّلــْتَ مــصـراً أنـتَ مِـنْ أهـلِهِ
وسُـدْتَ فـي البادي وفي الحاضرِ
7
فـأنـتَ نـورُ الديـنِ عـدلاً ومَـنْ
يُــسْــمــى بــه غـيـرُكَ كـالجـائرِ
8
وإنـــمـــا كـــلفـــتــنــي خــطــةً
تُـوهـي قـوى المـستأسدِ الخادِرِ
9
قـــلتَ أجـــزنــي وأنــا قــطــرةٌ
واحـــدةٌ مـــن بــحــرِكَ الزاخــرِ
10
يـوسـفُ أعـرِضْ مـا الذي تـبـتغي
مِـنْ عـمـرَ المـعـدولِ مِـنْ عـامِـرِ
11
أمــرتــنــي مــا أنـتَ أولى بـه
فـــشـــرِّف المــأمــورُ بــالآمــرِ
12
فــإن أُخــالفْ لم يـلقَ بـي وإنْ
أطــعــتُ أخــشـى هـزأةَ النـاظـرِ
13
وطــاعــتــي أمــرَكَ ألفــيْــتُهــا
أولى وإن شــقَّتــْ عــلى خـاطـري
14
أجـــزتُ مـــولايَ كــمــا جــوّزوا
صــرفَ ســوى المـصـروفِ للشـاعـرِ
15
ضـــرورةً إذ لســـت أهــلاً لمــا
ظــنــنــتَ يــا طـائلُ بـالقـاصـرِ
16
إجـــازةً لو أنـــنـــي مـــنــصــف
ســألتُهــا مــن فـضـلِكَ الغـامـرِ
17
مــثــلُكَ لا يُــجــهــلُ مــقــدارُهُ
ولا ســجــايـا بـيـتـكِ الطـاهـرِ
18
حكمتَ في الشهباءِ فرعاً عن ال
شــرعِ وعــن طَـشْـتـمـرَ النـاصـري
19
فــمــا رأيـنـا مـنـكَ إلاّ الذي
يَــســرُّ فــي البـاطـنِ والظـاهـرِ
20
حــكْــمٌ عــفــيــفٌ نَــزِهٌ مــحــســنٌ
بَــرٌّ مــقــيــلٌ عــثــرةَ العـاثـرِ
21
مــســدَّد الأحــكــامِ حــتـى غـدا
حــكــمُـكَ مـثـلَ المـثـلِ السـائر
22
فــاللهُ لا يــجــعــلُهُ آخــرَ ال
عـهـدِ لنـا مـن وجـهـكَ النـاضـرِ
23
ودمـــتَ فـــي عــزٍّ وفــي رفــعــةٍ
يــا قــدوةَ النـاظـمِ والنـاثـرِ

عن القصيدة

«مولايَ يا ذا المنظرِ الزاهرِ» قصيدة للشاعر ابن الوردي، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 23 بيتاً ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «مـولايَ يـا ذا المنظرِ الزاهرِ ... والمـنـطـقِ المـنـتـظـمِ البـاهرِ». ولـابن الوردي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0