مولاي يا فخر العلى والدين

13 أبيات | 167 مشاهدة

مـــولاي يـــا فــخــر العــلى والديــن
وإمــــام كــــل مــــحــــقــــق وقـــريـــن
عـذراً لشـيـخـك مـن نـسـى مـا قـد حـوى
لمــا ارتــدى بــمــلابــس الســبــعـيـن
فـغـدوت طـفـلاً فـي العـلوم وقـبـل ذا
مــا كــنــت مــن أقــران ســعـد الديـن
مــذ صــرت شــيــخـاً عـدت طـفـل مـعـارف
وغــدوت مــفــتــقــراً إلى التــلقــيــن
شــيــب الخــدود ســرى إلى خـد الذكـا
فــاجــتــاح مــا فــيـه مـن التـحـسـيـن
والشـيـب فـي الأذهـان أعـظـم مـوقـعاً
وأضـــر فـــي التـــدريـــس والتــدويــن
إن شـــاب فـــود المــرء شــاب فــؤاده
وجـــفـــتــه حــور مــعــارف كــالعــيــن
نــفــرت عــن الأذهــان ثــم تــحــجـبـت
بــــبــــيــــاض أوراق وســــود مـــتـــون
وأرى المــعــانـي كـالغـوانـي راعـهـا
شــيــبــي فَــرُحْــتُ بــصـفـقـة المـغـبـون
مــا للشــيــوخ وللظــبــاء وهــل تــرى
ظـــبـــي الفـــلاة مـــواصـــلاً للنـــون
فاعذر فؤادك أولو الذكا وبقيت للت
دريـــس والتـــأليـــف والتـــبـــيـــيــن
والعـذر مـنـك ومـن وحـسـام الدين من
قــد فــاق فــي التـحـقـيـق كـل فـطـيـن
وبـــقـــيـــت بـــحــر مــعــارف وعــوارف
يـــغـــشـــاك طـــلاب الدُّنـــا والديـــن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك