مِيلاد سُلطان البَرية عيد

38 أبيات | 433 مشاهدة

مِــيــلاد سُــلطــان البَــريــة عـيـد
وَبِهِ سُــــعــــود لِلهُــــدى وَصُـــعـــود
بُــوركــت يـا ديـن النـبـي بِـليـلة
فــيــهــا خَــليـفـة عَـصـرنـا مَـولود
الحــارس الإِســلام فــي عَــيــن لَهُ
يَــقــظــى وَكُــل المُــسـلمـيـن رقـود
مـــلك الزَمـــان وَمــالك لِزمــامــه
يَــجــري بِـطُـوع يَـديـهِ كَـيـف يُـريـد
بِــيـديـهِ مِـن إرث الخِـلافـة صـارم
خَـضـعـت لِهَـيـبـتـه المُـلوك الصـيـد
فَــليــأمــن الإِســلام كَــيـد عَـدوه
إِن الكَــفــيــل بِــحــفــظــه مَـوجـود
سُـلطـانـنـا الغازي الَّذي في عَدلهِ
رتـعـا مَـعـاً شـاة الفَـلا وَالسـيـد
هَــيـهـات أن تَـلد اللَيـالي مِـثـله
فَــكــأنَّهــا بِــالعُــقــم وَهِــيَ ولود
لَمــعــت عَـلى كُـل الرِقـاب هـبـاتـه
فَــــكـــأنـــهـــن قَـــلائد وَعُـــقـــود
يَــرعــى رَعــيــتــه بِــأَحــسـن رَأفـة
وَالبَـطـش مِـنـهُ عَلى العداة شَديد
هــذا رَئيــس المــسـلمـيـن وَسَـيـفـه
نَـصـر المـهـيـمـن وَالسُـيـوف حَـديـد
تَهــتــزُّ أَرض اللَه مِــنــهُ مَهــابــة
وَتَــســيــخ مِه الراســيــات المـيـد
وَلَهُ الفُـتـوح البـاهِـرات فَما غَزا
إِلا وَكــانَ قَــريــنــه التَــأيــيــد
مَــن كــانَ جـبّـار السَـمـاء ظَهـيـره
لَم يَـــبـــقَ بـــاب دُونـــه مَــســدود
قـلع الحُـصـون الشـامِـخـات بِـصـولة
نَــبــويــة مِــنـهـا العـداة تَـحـيـد
وَإِذا مَــدافــعــه رَعـدن حَـسـبـتـهـا
مــــزنــــا لَهُــــن بَـــوارق وَرعـــود
ما أَمطَرت إِلا الوبال عَلى العِدى
فَهُـم جَـمـيـعـا فـي الصَـعـيـد هُـمود
سـوط العَـذاب انـصَـب فَـوق رؤوسـهم
فَهـووا كَـمـا هَـوَت العـصـاة ثَـمـود
أَثـعـالب الكـفـار وَيـحـكم احذروا
مِــنــا فَــإن المُــســلمــيــن أُســود
رايــاتــنــا وَوجــوهــنــا بــدرّيــة
وُجــوهُــكُــم قَــبــل القِـيـامـة سُـود
قَـــتـــلاكُـــم لجـــهــنــم مَــأواهــم
وَقــتــيــلنــا عِــنــدَ الآله شَهـيـد
هَـذا أَبـو الإِسـلام سُـلطان الوَرى
بِــالنَــصــر رف لواؤه المــعــقــود
فَــلتـعـطـه أَيـدي الأَعـادي بَـيـعـة
فـيـهـا المَـدافـع وَالسُـيـوف شُهـود
أمـحـاربـي الإِسـلام شـهـن وُجوهُكُم
إِن الَّذي أمـــلتـــمـــوه بَـــعـــيـــد
تِــلكَ السُـيـوف بِـحـالهـا مَـشـهـورة
فَـدَعـوا قَـبـيـح فَـعالكم أَو عُودوا
خُـذ يـا نَـسـيـم مِـن العِراق رسالة
تَــســري بِهــا عَـجـلا فـأنـت بَـريـد
أَبــلغ إمـام المـسـلمـيـن تـشـكـراً
مِــنــا كَــثــيـراً مـا عَـلَيـهِ مَـزيـد
لا زالَت الزوراء مِــنــهُ بِـنـعـمـة
عُــظــمــى وَفــيــهــا ظــله مَــمــدود
بــلد عَــطــاء اللَه يَــنــظـر أَهـله
لا شَــك إِن العَــيــش فــيــهِ رَغـيـد
وإلي العِـراق وِمِـن مَـطـالع سَـعـده
طــلعــت عَــلى دار السَــلام سُـعـود
هُـــوَ سَـــيــد وَكَــواكــبــيّ نــســبــة
وَعُـــلومـــه للعــالمــيــن تــفــيــد
أَمــنــت بِهِ طــرق العــراق كَـأَنَّهـا
مِــــنــــهُ بِــــدرع صــــاغَهــــا داود
وَكــفــت عَــلى كُــل الجِهــات أَكـفـه
فَــجَـرى السَـمـاح خِـلالَهـا وَالجُـود
لا سِـيـمـا النَـجـف الشَـريف فَأَهله
لِعُــلاه تــبــدي بِــالدعـا وَتـعـيـد
بِــوُجــوده صَــحــن ابــن عـم مـحـمـد
سَــيَـعـود حـسـنـا فـيـهِ وَهـوَ جَـديـد
يــا مَــن لَهُ التَـوحـيـد أَيـد دَولة
فـيـهـا اِسـتَـقـام العَدل وَالتَوحيد
وَاحـفـظ رَئيس المُسلمين فَإِنَّما ال
إسَــلام بَــيــت قــامَ وَهُــوَ عَــمــود
ثُــمَ الصَــلاة عَــلى النَــبــي وَآله
وَالصَــحــب لَيــسَ لعــدهــا تَــحـديـد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك