نأتك ولم تخش الفراق جنوب

9 أبيات | 294 مشاهدة

نــأتـك ولم تـخـش الفـراق جـنـوب
وشـطـت نـوى بـالظـاعـنـيـن شعوب
طـربـت إلى الحـي الذيـن تحملوا
بــبــرقــة أحــوازٍ وأنــت طــروب
فــظـلت كـأنـي سـاورتـنـي مـدامـةٌ
تـمـنـى بـهـا شـكس الطباع أريب
تـمـر وتـسـتـحـلي على ذاك شربها
لوجـه أخـيـهـا فـي الإنـاء قطوب
كـمـيت إذا صبت وفي الكأس وردة
لهـا فـي عـظـام الشـاربـين دبيب
تـذكـرت ذكـرى مـن جـنـوب مـصـيبة
ومـا لك مـن ذكـرى جـنـوب نـصيب
وأنى ترجي الوصل منها وقد نأت
وتــبـخـل بـالمـوجـود وهـي قـريـب
فما فوق وجدي إذ نأت وجد واجدٍ
مـن النـاس لو كانت بذاك تثيب
بــرهــرهــةٌ خــود كــأن ثـيـابـهـا
عـلى الشـمـس تـبدو تارةً وتغيب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك