نادى مُنادي الطَير هَيا أَقبِلوا
للشاعر محمد عثمان جلال
1
نـادى مُـنـادي الطَـيـر هَـيـا أَقـبِلوا
وَلَدى الخَليفَةِ ذي الأَمارَةِ فَامثُلُوا
2
حَــتّــى إِذا اِمـتَـحَـنَ الجَـمـيـع وَراقَهُ
أَحـــلاكُـــم صَـــوتـــاً فَـــذاكَ يُـــفــضَّلُ
3
يُــعــطــيــهِ جــائِزَةً وَيُــكــرِم دونَـكُـم
مَــثــواه فــي طـول السِـنـيـن وَيَـعـدِلُ
4
فَــأَتــى لَهُ الشَــحــرور مَــع قَــمـريـةٍ
وَالكـــيـــرَوان أَتـــى لَهُ وَالبُـــلبُــلُ
5
وَأَتـــى الغُـــراب وَكُــلُّ طَــيــر صــارح
وَإِلى الغِــنــاء تَــأَهَّبــوا وَتَـأَهَّلـوا
6
وَمَـــضَـــت تُـــرَدّد عِـــنــدَهُ أَلحــانَهــا
وَتَـــمُـــدُّ فـــي أَنـــغــامِهــا وَتــرتّــلُ
7
وَالبُــلبــلُ اِرتَــفَــعَــت هُـنـالِكَ رَأسُهُ
وَسَــمــا عَــلى الأَقــرانِ إِذ هُــوَ أَوّلُ
8
ثُـمَ اِنـقَـضـى البَحث الطَويل وَلَم يَجِد
بـــــرّاً وَلا بـــــرّاً فَــــراحَ يُهَــــروِلُ
9
وَيَــقــول شــعــراً لا يَــمُــرُّ بِــفـكـرِهِ
إِلّا هُــنــا وَحــلا لَدَيــهِ الحَــنــظَــلُ
10
لا تَـــطـــلُبــنَّ بِــغَــيــرِ حَــظٍّ رفــعَــةً
قَــلمُ البَــليــغ بِــغَــيــر حَــظٍّ مِـغـزلُ
تعليقات القراء 0