نادى مُنادي الطَير هَيا أَقبِلوا

10 أبيات | 325 مشاهدة

نـادى مُـنـادي الطَـيـر هَـيـا أَقـبِلوا
وَلَدى الخَليفَةِ ذي الأَمارَةِ فَامثُلُوا
حَــتّــى إِذا اِمـتَـحَـنَ الجَـمـيـع وَراقَهُ
أَحـــلاكُـــم صَـــوتـــاً فَـــذاكَ يُـــفــضَّلُ
يُــعــطــيــهِ جــائِزَةً وَيُــكــرِم دونَـكُـم
مَــثــواه فــي طـول السِـنـيـن وَيَـعـدِلُ
فَــأَتــى لَهُ الشَــحــرور مَــع قَــمـريـةٍ
وَالكـــيـــرَوان أَتـــى لَهُ وَالبُـــلبُــلُ
وَأَتـــى الغُـــراب وَكُــلُّ طَــيــر صــارح
وَإِلى الغِــنــاء تَــأَهَّبــوا وَتَـأَهَّلـوا
وَمَـــضَـــت تُـــرَدّد عِـــنــدَهُ أَلحــانَهــا
وَتَـــمُـــدُّ فـــي أَنـــغــامِهــا وَتــرتّــلُ
وَالبُــلبــلُ اِرتَــفَــعَــت هُـنـالِكَ رَأسُهُ
وَسَــمــا عَــلى الأَقــرانِ إِذ هُــوَ أَوّلُ
ثُـمَ اِنـقَـضـى البَحث الطَويل وَلَم يَجِد
بـــــرّاً وَلا بـــــرّاً فَــــراحَ يُهَــــروِلُ
وَيَــقــول شــعــراً لا يَــمُــرُّ بِــفـكـرِهِ
إِلّا هُــنــا وَحــلا لَدَيــهِ الحَــنــظَــلُ
لا تَـــطـــلُبــنَّ بِــغَــيــرِ حَــظٍّ رفــعَــةً
قَــلمُ البَــليــغ بِــغَــيــر حَــظٍّ مِـغـزلُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك