ناد القلوب لعلها

35 أبيات | 326 مشاهدة

نـــاد القـــلوب لعــلهــا
أن تــســتــفــيــق لعـلهـا
فــقــلوبـنـا قـد أسـقـيـت
نــهــل للذنــوب وعــلهــا
تــحـيـي بـوبـل غـيـوثـكـم
ان لم يــكــن فــبــطـلهـا
ان لم تـــداوى مـــنــكــم
يا أهل الشفاء فمن لها
مــنـوا عـليـهـا بـالرضـى
وبــفــتـح مـغـلق قـفـلهـا
بــطــلوع شــمــس رضــاكــم
ســيــزول غـيـهـب جـهـلهـا
لمــا بــدت شــمـس الرسـل
نــار الوجــود لأهــلهــا
فـبـصـائر أهـل الاقـتـدا
والاهــتــدا يـكـشـف لهـا
عــنـهـا فـتـنـظـر نـورهـا
وبــهــاءهــا وجــمــالهــا
وغــدت خــفـافـيـش الهـوى
لا يــهــتــدون مــحــلهــا
ويــكـذبـوا مـن يـخـبـروا
عـنـهـا ويـنـفـوا فـضـلها
حــكــمــاً وقـفـت حـيـثـمـا
وقــفــت هــنـاك عـقـولهـا
فــي العـالم الحـسـيّ غـا
يــة عــلمــهـا ونـقـولهـا
لم تـدر مـا عـلم اليـقي
ن ولا يــمــرّ بــبــالهــا
وليــــس ذلك مــــنــــقــــص
أمــراً لهــم لكــمــالهــا
ان القــلةب إذا انـجـلى
بــالذكــر ريــن ضـلالهـا
وتـــقـــدّســـت وتـــطــهــرت
عــن خــبــثــهــا أوغـلهـا
عـلمـت حـقـيـقـة مـا عـلي
هـا فـي الكتاب وما لها
ورقـت مـن التـقـلير إلى
تــحــقــيـق صـدق رسـولهـا
لو انـكـشفت عنها الغطا
مــا زادهــا صــدقـاً لهـا
يـــا ربّ إن قـــلوبـــنـــا
صــدئت كـثـيـراً فـاجـلهـا
وانــقــادهــاوســواســهــا
وأوهــامــهــا وخــيـالهـا
فــغــدت تــصــدّق كــاذبــاً
مــن مــسـتـحـيـل آمـالهـا
وظــهــورنــا بــأوزارنــا
كـــادت تـــئط لثــقــلهــا
وبــكــم تــنــاهــت أزمــة
ونــســيــم لطــفــك حـلهـا
ولكــم بــدت مـن مـعـضـلا
ت فــيــض فــضــلك زالهــا
ولكـــم قـــلوب أبـــصـــرت
وقـــلوبـــنــا أنــى لهــا
نـــرجـــو بــحــقّ مــحــمــد
يــصــلح قـبـيـح فـعـالهـا
صــــلى عـــليـــه ربـــنـــا
مــا عــيــس جـدّ رحـيـلهـا
إلى ضـــريـــح قـــد زهـــت
بــه يــثــرب وأهــيــلهــا
فــخــررت بــجــسـم مـحـمـد
طــوبــى لهـا طـوبـى لهـا
فــيــا لهــا مــن بــقـعـة
حــوت السـيـادة يـا لهـا
فـخـرت بـجـمـيـع بـقـاعها
مــن وعــرهــا وســهــلهــا
واخــتــم ســلامـاً دائمـاً
بــعــد الصـلاة وقـبـلهـا
وارجـــــع لقـــــولك أوّلا
نـــاد القـــلةب لعــلهــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك