ناعورة أنَّة أَنِينَ الهوى
28 أبيات
|
727 مشاهدة
نـاعـورة أنَّةـ أَنِـيـنَ الهـوى
لمَّاــ شــكـت حَـرَّ وسـاويـسـهـا
أنــيــنــهــا صَـرَّةُ تـدويـرهـا
ودمــعــهــا مـاء قـواديـسِهـا
كـأنـمـا الكـيزان في بِئرِها
هــامُ مــلوكٍ فـي نـواوِيـسِهـا
تَــقــذِف بــالمـاء إلى روضـةٍ
كــأنــهــا ريــش طــواويـسِهـا
كـأنـمـا السَـرْوُ بـهـا نِـسْـوة
قـامـت إلى قـرعِ نـواقـيـسِها
ويُـحـسـب الخَـشخاشُ مِن حولها
يــدا أشــارت بـدبـابِـيـسـهـا
وانـفـتـح النـرجِـس عـن أعين
مـصـفـرَّةِ الأحـداقِ من بُوسها
وأُقــحــوانٍ كــثــغـور المَهَـى
مـفـتـرَّةٍ مـن بـعـد تـعـبِيسها
وسَــوْسَــنٍ كـالقَـرْصِ لمَّاـ بـدت
آثــاره فـي لِيـنِ مـلمـوسـهـا
نَــبَّهــهُ القَــطْــر بــأنــدائِه
إذ نـثـرتْهُ السُّحْبُ من كِيسها
تـلعـب بـالأبـصـار أنـوارُها
لِعْـب الأمـانِـي بِـمـفـاليسها
فـرُحْ عـلى رَيْـحـانها واسترِح
للرّاحِ فـي دَوْحـة مـأنـوسـهـا
وهـاتِهـا يخفى على الحِسّ ما
جــاءت بــه رِقّـةُ مـحـسـوسـهـا
كـأنـمـا السـاقـي إذا حـثَّها
يـقـدح لمعَ البرق في كُوسها
عـاطـيـتـهـا لَمْـيـاءَ مـجدولةً
يـضـيـق عـنـهـا وُسْع ملبوسِها
كـأنـما نجني جَنَى الشَهْدِ من
بـيـن ثـنـايـاهـا وتـلعـيسها
كم خِفت من لحظ عيون المَهَا
وكـم أخَـفْت الأسْد في خِيسها
لاح نـذِيـر الشّيبِ فانزع به
عـن الغـوانـي ونـوامـيـسـهـا
واسـمُ إلى الصـفوةِ من هاشم
أهـلِ مـعـالِيـهـا وتـقـديـسها
إن قــريــشــاً بِــعــلا هـاشِـمٍ
تــفـخـر فـي عَـقْـوةِ عِـرِّيـسِهـا
إن يـك مـن يـاقـوتـهـا هاشم
فَـعـبـد شـمـسٍ مـن ضـغـابِيسها
دع عـبـدَ شـمـس وأبـاطـيـلَهـا
فـقـد بـدا الله بـتـنـكِيسها
قــبــيـلة مـا طـهَّر الله مَـنْ
شـايـعـهـا مِـن إِثـم تنجيسها
طـافـت بـحـربٍ وهـو فِـرعَوْنها
طَـوْفَ النـصـارى حـول قسّيسِها
دم النـبِـيّ المـصـطـفـى ظاهِر
يـلوح فـي بـنـيـان تـأسِيسها
سَـقَـت بـنِـيه بالردى واغتدت
نِـسـاؤه سَـبْـيـا عـلى عِـيـسِها
قــبــيــلة أفــضــلهــا شـرُّهـا
لا شـرفـت عـن حـال مرءوسها
فــإنــهـا أولى بـإتـعـاسـهـا
ولعـنـهـا مـن لعـنِ إِبْـليسها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك