نَبِئتُ زُرعَةَ وَالسَفاهَةُ كَاِسمِها

28 أبيات | 805 مشاهدة

نَـبِـئتُ زُرعَةَ وَالسَفاهَةُ كَاِسمِها
يُهــدي إِلَيَّ غَــرائِبَ الأَشــعــارِ
فَـحَـلَفتُ يا زُرعَ بنِ عَمروٍ أَنَّني
مِـمّـا يَـشُـقُّ عَـلى العَـدوِّ ضِراري
أَرَأَيـتَ يَـومَ عُكاظَ حينَ لَقيتَني
تَـحـتَ العَجاجِ فَما شَقَقتَ غُباري
إِنّـا اِقـتَـسَـمنا خُطَّتَينا بَينَنا
فَـحَـمَـلتُ بَـرَّةَ وَاِحـتَـمَـلتَ فَـجارِ
فَـلَتَـأتِـيَـنـكَ قَـصـائِدٌ وَلَيَـدفَعَن
جَــيــشٌ إِلَيــكَ قَـوادِمَ الأَكـوارِ
رَهـطُ اِبـنِ كُوزٍ مُحقِبي أَدراعِهِم
فـيـهِـم وَرَهـطُ رَبـيـعَةَ بنِ حُذارِ
وَلِرَهــــطِ حَــــرّابٍ وَقَـــدٍّ ســـورَةٌ
فـي المَـجدِ لَيسَ غُرابُهُم بِمُطارِ
وَبَـنـو قُـعَـيـنٍ لا مَـحالَةَ أَنَّهُم
آتـوكَ غَـيـرَ مُـقَـلَّمـي الأَظـفـارِ
سَهِـكـينَ مِن صَدَءِ الحَديدِ كَأَنَّهُم
تَــحــتَ السَـنَـوَّرِ جِـنَّةـُ البَـقّـارِ
وَبَـنـو سُـواءَةَ زائِروكَ بِـوَفدِهِم
جَـيـشـاً يَـقـودُهُـمُ أَبو المِظفارِ
وَبَـنـو جَـذيـمَـةَ حَـيَّ صِـدقٍ سـادَةٌ
غَـلَبـوا عَـلى خَـبـتٍ إِلى تِـعشارِ
مُـتَـكَـنِّفـي جَـنـبَي عُكاظَ كِلَيهِما
يَــدعــو بِهـا وِلدانُهُـم عَـرعـارِ
قَـومٌ إِذا كَـثُرَ الصِياحُ رَأَيتَهُم
وُفُـراً غَـداةَ الرَوعِ وَالإِنـفـارِ
وَالغـاضِـرِيّـونَ الَّذيـنَ تَـحَـمَّلوا
بِــلِوائِهِــم سَــيـراً لِدارِ قَـرارِ
تَـمـشـي بِهِـم أُدمٌ كَـأَنَّ رِحـالَها
عَــلَقٌ هُـريـقَ عَـلى مُـتـونِ صُـوارِ
شُـعَـبُ العِـلافِـيّاتِ بَينَ فُروجِهِم
وَالمُـحـصَـنـاتُ عَـوازِبُ الأَطـهارِ
بُـرُزُ الأَكُـفِّ مِنَ الخِدامِ خَوارِجٌ
مِــن فَــرجِ كُــلِّ وَصــيــلَةٍ وَإِزارِ
شُــمُــسٌ مَــوانِـعُ كُـلِّ لَيـلَةِ حُـرَّةٍ
يُـخـلِفـنَ ظَـنَّ الفـاحِـشِ المِغيارِ
جَـمـعـاً يَـظَلُّ بِهِ الفَضاءُ مُعَضِّلاً
يَــدَعُ الإِكــامَ كَـأَنَّهـُنَّ صَـحـاري
لَم يُحرَموا حُسنَ الغِذاءِ وَأُمُّهُم
طَـفَـحَـت عَـلَيـكَ بِـنـاتِـقٍ مِـذكـارِ
حَـولي بَـنو دودانَ لا يَعصونَني
وَبَــنـو بَـغـيـضٍ كُـلُّهُـم أَنـصـاري
زَيـدُ بـنُ زَيـدٍ حـاضِـرٌ بِـعُـراعِـرٍ
وَعَـلى كُـنَـيـبٍ مـالِكُ بـنُ حِـمـارِ
وَعَـلى الرُمَـيثَةِ مِن سُكَينٍ حاضِرٌ
وَعَـلى الدُثَـيـنَـةِ مِن بَني سَيّارِ
فـيـهِـم بَـنـاتُ العَـسجَدِيَّ وَلاحِقٍ
وُرقـاً مَـراكِـلُهـا مِـنَ المِـضمارِ
يَـتَـحَـلَّبُ اليَـعضيدُ مِن أَشداقِها
صُـفـراً مَـنـاخِـرُهـا مِنَ الجِرجارِ
تُـشـلى تَـوابِـعُهـا إِلى أُلّافِهـا
خَـبَـبَ السِـبـاعِ الوُلَّهِ الأَبكارِ
إِنَّ الرُمَـيـثَـةَ مـانِـعٌ أَرمـاحُنا
مـا كـانَ مِـن سَـحَـمٍ بِهـا وَصَفارِ
فَــأَصَــبــنَ أَبـكـاراً وَهُـنَّ بِـإِمَّةٍ
أَعــجَــلنَهُــنَّ مَــظِــنَّةـَ الإِعـذارِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك