نُبَلّغُها تَحيَّةَ مُسْتهام
للشاعر الأعمى التطيلي
1
نُــبَــلّغُهــا تَــحـيَّةـَ مُـسْـتـهـام
إلى تـلك السَّجـايـا والخـلالِ
2
كـمـا سَرَتِ الصَّبا وَهْنَاً فأَهْدَت
على الهَضَبَاتِ أنْفَاسَ الغَوالي
3
ألذُّ من الحديثِ على الأماني
وإن كـانَ التـعـللَ بـالمـحـال
4
وَأشْهَى من ليالي الوصلِ تَتْرى
ويـا شـوقاً إلى تلكَ الليالي
5
مـحـمدُ يا ابنَ عيسى ثم حسبي
مـكـانُـكَ مـن دعائي وابتهالي
6
ويـا ابـنَ الحضرميِّ وكتَ تَسْمو
لِتَـحْـدُو مـن عُـلاهُ عـلى مـثال
7
ويا كافي الكُفَاةِ ولو بِحُكْمِي
وقدرِكَ قلتُ يا مَوْلَى الموالي
8
تَـنَـقَّلـْ حـيـث شـيـتَ فـأنت بدرٌ
تــنـقَّلـُ مـن كـمـالٍ فـي كـمـال
9
أو اثـبـتْ كـلمـا أحْمَدْتَ أمراً
فــإنَّكــَ بــعــضُ أركــانِ ابــال
10
وأيَّاــً مــا فــعـلتَ فـأنـت ظِـلٌّ
وَقَــاكَ اللهُ فَــيْـئَاتِ الظّـلال
تعليقات القراء 0