نُبَلّغُها تَحيَّةَ مُسْتهام

10 أبيات | 170 مشاهدة

نُــبَــلّغُهــا تَــحـيَّةـَ مُـسْـتـهـام
إلى تـلك السَّجـايـا والخـلالِ
كـمـا سَرَتِ الصَّبا وَهْنَاً فأَهْدَت
على الهَضَبَاتِ أنْفَاسَ الغَوالي
ألذُّ من الحديثِ على الأماني
وإن كـانَ التـعـللَ بـالمـحـال
وَأشْهَى من ليالي الوصلِ تَتْرى
ويـا شـوقاً إلى تلكَ الليالي
مـحـمدُ يا ابنَ عيسى ثم حسبي
مـكـانُـكَ مـن دعائي وابتهالي
ويـا ابـنَ الحضرميِّ وكتَ تَسْمو
لِتَـحْـدُو مـن عُـلاهُ عـلى مـثال
ويا كافي الكُفَاةِ ولو بِحُكْمِي
وقدرِكَ قلتُ يا مَوْلَى الموالي
تَـنَـقَّلـْ حـيـث شـيـتَ فـأنت بدرٌ
تــنـقَّلـُ مـن كـمـالٍ فـي كـمـال
أو اثـبـتْ كـلمـا أحْمَدْتَ أمراً
فــإنَّكــَ بــعــضُ أركــانِ ابــال
وأيَّاــً مــا فــعـلتَ فـأنـت ظِـلٌّ
وَقَــاكَ اللهُ فَــيْـئَاتِ الظّـلال

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك