نَبوَةٌ عن جَنابِكم واجتنابُ

14 أبيات | 214 مشاهدة

نَــبــوَةٌ عـن جَـنـابِـكـم واجـتـنـابُ
وابـتـعـادٌ مِـن لا قِـلَى واقـترابُ
فــأقِـلّي مـن العـتـابِ فَـفـي الإع
راضِ عُـذرٌ لا يـقـتـضـيـه العـتـابُ
حــالَ مِـن دونـكـم حِـجـابـانِ للصَّو
نِ حـــجـــابٌ وللســـيـــوفِ حِـــجـــابُ
فَــمَـنِ المـرسَـلُ المـبـلِّغُ والريـحُ
إذا عَـــرَّضـــت بـــكـــم تُــســتــراب
خــطَــرٌ يُـسـتـلذُّ مـن دونِه القَـتـلُ
وأريٌ مـــنـــالاً ووعــدُكَ الكَــذّابُ
يــا نَـديـمـي والجَـوُّ أَدكَـنُ لِلغَـي
مِ عـــليـــهِ مِــن وَشــيــهِ جِــلبــابُ
انـتـهـزُ فُـرصَـةَ الشـبـابِ فـما أس
رعَ مــا يُــســتــردُّ مـنـكَ الشـبـاب
واسقِنِيها كالتَّبرِ أُفرغَ في الفِضَّ
ةِ ذا جـــــامِـــــدٌ وهــــذا مُــــذاب
أُرجـوانـاً كالشَّمسِ يَسعَى بهاالبد
ر كــأنَّ النــجــومَ فــيـهـا حَـبـاب
تَـأخـذُ الكـأسَ مـنـكَ واضـحةَ الكَفِّ
وتــعــطــيــكَهــا وَفــيــهــا خِـضـابُ
فــكــأنَّ السّــاقِــيَ والقـدحَ التّـا
رعَ لردٌ يُــــومِــــي بــــه عُـــنّـــاب
وكــأنَّ النــهــارَ والليــل للفُــر
قَــــةِ إن حـــانَ جَـــيـــئَةٌ وذهـــابُ
طــائراً خِــلفَــةٍ إذا وقَــعَ البــا
زِيُّ فـي الخـافِـقـيـنِ طـارَ الغرابُ
مَـن عَـذِيـري مـن الرَّبـابِ ومـا أج
رَتــهُ فــي حُــكـمِهـا عَـليَّ الرَّبـابُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك