نثرَ الدّهرُ عِقْدِ ثَغْرِ حبيبي

8 أبيات | 317 مشاهدة

نـثـرَ الدّهـرُ عِـقْـدِ ثَـغْرِ حبيبي
فـدُمُـوعِـي عـليه تحكِي انْتِثَارَه
كــلُّ سِــنٍّ كـالأُقـحُـوانـة كـانَـتْ
فَــغَـدَتْ بـالدّمـاء كـالجـلَّنـارَهْ
كان في حَوْمَةِ التَّلاقِي وما كا
نَ بـعـيـداً فـي جُـمْـلة النَّظَّارَهْ
مـا كـفـتـه تـلك المـلاحةُ مِنْهُ
أَو أَرَانَــا مَــلاحــةً وشَــطَــارَهْ
فـأَتـتـه الأَحـجارُ عِشْقاً وزارتُ
هُ فـلا مَـرْحـبـاً بتلك الزِّيَارَهْ
وكـــأَنَّ الأَحـــجــار غــارَتْ مــن
الخَلْقِ فشنَّت على ثَنَايَاهُ غارَهْ
لهـفَ نَـفْـسِـي عـلى حـلاوةِ ثَـغْـر
ذاقَ مــن بــعـدِهـا أَشـدّ مَـرَارهْ
كـيـف يـسـلو الفؤادُ ذكرَ حبيبٍ
حَـسَـدَتْـنِـي عـليـه حتَّى الحجارَهْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك