نثر الربيع ذخائر النوار

34 أبيات | 388 مشاهدة

نثر الربيع ذخائر النوار
مـــــن جـــــيــــب الغــــوادي
وكــســا الربــا حـللا فـوا
ضــلهــا تـجـر عـلى الوهـاد
وكـــأن أنـــفـــاس الجـــنــا
ن تـنـفـسـت عـنـها البوادي
والزيـــزقـــون يـــفـــت غــا
ليـــة مـــضــمــخــة بــجــادي
يـــلقـــى بــهــا للروض فــي
ورق كـــاجـــنــحــة الجــراد
هــــــاج النــــــفــــــوس ولم
بـفـتـه غـيـر تـهيج الجماد
والورد مــخــضــوب البــنــا
ن مــضــرج الوجــنــات زادي
نـــصـــبــت له ســرر الزبــر
جــد والخــيــام بـكـل وادي
حــرســتــه شــوكــة حــســنــه
مــن ان تــمـد له الايـادي
والعــــنـــدليـــب امـــامـــه
يــنــضــج نــغــمـتـه بـبـادي
مــن رام يــعــبــث بـالخـدو
د فــدونــهـا خـرط القـتـاد
وحــذار مــخــضــوب البــنــا
ن اذا تــمــكــن مـن فـؤادي
فــامــســح بـاذيـال الصـبـا
عـن مـقـلتـيـك صـدا الرقاد
هـــل هـــذه بـــكـــر الربــا
ام هــــذه غــــرر الرشــــاد
وانـــهـــض لكـــســـب جــديــد
عـمـر مـن بـكـورك مـسـتـفاد
واقـنـع بـظـلك أو بـظـل ال
دوح عــــن ظــــل العـــبـــاد
مـا راج مـن طـلب المـعـيـش
ة بــيــن اخــوان الكــســاد
لا يــعــجــبــنــك ليــن مــن
ابــصــرتــه ســهــل القـيـاد
وابـيـك مـا لانـت لغير ال
طـــعـــن ألســنــة الصــعــاد
لا تــشــتــهــي وجـع الفـؤا
د مــضــى زمــان الاتــحــاد
نــفــســي الفــداء لمــنـجـك
المــتــســعــزّ بــالانـفـراد
لا يــجــتــنــي الا بــمـجـل
س فـــضـــله ثـــمـــر الوداد
ادب كــــــريـــــان الحـــــدا
ئق فـي سـجـايـا كـالغـوادي
مــتــكــثــر بــغـنـى الشـمـا
ئل لا بــعــاجــلة النـفـاد
شــيــم الجـواد هـي الغـنـى
لا مــا حـوتـه يـد الجـواد
ومــتـى الجـواد يـبـيـت مـن
جــور الزمــان عــلى وســاد
كــالعــيــن تــفـرح غـيـرهـا
وتـــظـــل لابــســة الحــداد
الدهــر مــقــبــوض اليـديـن
وذاك مـــبـــســوط الأيــادي
مــن هــهــنــا جــبـل الزمـا
ن مـع الكـرام على العناد
مـــولاي قـــد جــاءتــك مــن
خـفـر المـلاحـة فـي تـهادي
نــفــحــتــك بــالنــوار مــن
روض الكــلام المــســتـجـاد
قـــفـــيــهــا آثــار خــلقــك
فـــي الطـــلاقــة والســداد
هــذي العــلاقــة بــيــنـنـا
ظــهـرت تـبـثّ جـوى البـعـاد
تــلهــيـك عـن ذكـرى حـبـيـب
فــي هــوى ابــن ابــي دؤاد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك