نَجمُ القاضي الشَّرَفِ الفَلَكي

26 أبيات | 334 مشاهدة

نَـجـمُ القاضي الشَّرَفِ الفَلَكي
فــي أَســعَـدِ بُـرجٍ فـي الفَـلَكِ
وَذُكـــاءُ مُـــحَـــيّـــاهُ وَعُــطــا
رِدُ وافـى المَـولِدَ فَهـوَ ذَكـي
لَو نــاوَأَهُ الأَسَــدُ الأَعــلى
لَثَـــنـــاهُ مُـــنـــدَقَّ الحَــنَــكِ
وَلَو اَنَّ الحــوتَ عَــصـاهُ أَتـى
وَهـوَ المُـتَـخَـبِّطـُ فـي الشَـبَـكِ
لَو شاءَ رَمى النَسرَينِ مِنَ ال
أُفـــقِ الأَعـــلى وَســطَ الشَّرَكِ
فَـمُـسـاجِـلُهُ فـي المَـجـدِ يُـبا
ري الحُـصـنَ عِـتـاقـاً بِـالرَّمَكِ
رَبُّ الآراءِ مُـــــــــجَـــــــــلَّلَةً
بِــيَـقـيـنِ الأَمـرِ المُـحـتَـبِـكِ
وَلَهُ قَـــلَمٌ يُـــردي الفُــرســا
نَ بِهِ طَــعـنـاً فـي المُـعـتَـرَكِ
تَـجـري في الطِّرسِ بِسَجعِ القا
ضـي الفـاضِـلِ بِـالأَمرِ اللَّبِكِ
وَحُـــروفِ اِبـــنِ البَــوّابِ إِذا
سَــلَكَــت ســنَــنـاً لَم تَـنـسَـلِكِ
لَم تُــغـنِ عَـنِ الأَبـطـالِ إِذا
مــا صَــمَّمــَ مَــســرودُ الشـكَـكِ
وَأَنـــامِـــلُهُ تَـــنـــهَــلُّ لِقــا
صِـــدِهِ كَـــأَنــابــيــبِ البِــرَكِ
وَسَــمــاءُ مَــعــاليــهِ زيــنَــت
بِــمَــعــانــيــهِ ذاتِ الحُــبُــكِ
يــا دَهــرُ رُوَيــدَكَ كَـم أُرمـى
مِــن جَـورِكَ بِـالحُـكـمِ المَـحِـكِ
أَبــكــي مِــنــهُ أَسَــفـاً وَيَـرى
حــالي فَــيُــقَهــقِهُ بِــالضَـحِـكِ
فَــالنــاسُ لَهُـم عَـمـروٌ وَأَبـو
مــوســى أَمــسـى يـا نَـفـسُ لَكِ
غــالَت ثُــلُثَ الرَّسـمِ الجـاري
مَـــعَ قِـــلَّتِهِ يَـــدُ مُـــنــتَهِــكِ
إن غُــيِّضــَ مــاءُ الجَـدوَلِ حِـي
فَ عَـلى مـا فـيـهِ مِـنَ السَـمَكِ
أَنـا عَـبدُ المُحسِنِ عَبدِ المح
سِــــنِ لَم أَرهَــــب دَرَكَ الدَّرَكِ
فَــبِــتُــربَـةِ إِسـمـاعـيـلَ حَـلي
فِ العِــلمِ عَــزيــزاً وَالنُـسُـكِ
انــظُـر فـي حـالِيَ فَـالمـمـلو
كُ يُـــرَجّـــي عــارِفَــةَ المَــلِكِ
يــا مَــن هُــوَ مَـخـلوقٌ بَـشَـراً
وَنَـــرى مِـــنــهُ خُــلُقَ المَــلَكِ
أَصــبَـحـتُ مَـصـونَ العِـرضِ مُـذا
لَ المــالِ بِــعِــرضٍ مُــنــهَـتِـكِ
فَـاِسـلَم وَاِغنَم وَاِفرَح وَاِمرَح
وَاِظــفَــر بِــالضِـدِّ المُـؤتَـفِـكِ
جــاءَتـكَ بِـرَكـضِ الخَـيـلِ أُبَـي
يـــاتٌ أَمِـــنَــت وَصــمَ الرَكَــكِ
فَــرَأَتــكَ بِــمــالِكَ مُـشـتَـركـاً
وَبِــمَــجــدِكَ لَيــسَ بِــمُــشـتَـرَكِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك