نجم الهنا والمجد اشرق في سما

29 أبيات | 353 مشاهدة

نـجـم الهـنـا والمـجـد اشرق في سما
فـلك السـعـود وبـالسـيـادة قـد سـما
وبـــدا هـــلال ســرورنــا فــتــنــورت
بــضـيـائه العـليـاء واعـتـز الحـمـى
وروت نــســيــمــات الصـفـاء بـشـائرا
عــن كـوكـب بـالمـهـد اشـرق مـنـعـمـا
وتــغــرد القــمــري فــوق أريـكـة ال
آمــال يــخــطــب بــالنــجــاح وسـلمـا
لله نـــجـــم لاح فــي افــق الثــنــا
يــحـكـي بـنـور شـهـابـه بـدر السـمـا
ســعــدت بــه الأيــام لمــا حــل فــي
بـيـت المـعـالي والزمـان مـن تبسما
يــا حــبــذا تـلك الربـوع لقـد زهـت
بــسـنـاء مـولود له الفـضـل انـتـمـى
رشــأ تــمـنـطـق بـالسـعـادة واعـتـلى
مــتــن العــلى مـهـدا وقـرط انـجـمـا
وعــلى الأنــام افــاض خـيـر بـشـارة
سـمـت الديـار بـهـا وطـابـت مـعـلمـا
وســقــى القــلوب مــســرة فــكــانـهـا
كــف الأمــيـر أبـيـه انـعـم مـكـرمـا
القــاسـم المـولى الهـمـام ومـن بـه
ســاد المــقـام وبـالثـنـاء تـحـكـمـا
شـــهـــم له زهــر النــجــوم مــآثــرا
والســيـل كـفـا والمـحـامـد مـغـنـمـا
نـــســـجــت مــكــارمــه له بــكــمــاله
ثـوب المـهـابـة فـاكـتـسـاه مـنـعـمـا
لو شــابــه الطــائي بــمــنــح بــذله
لروى النــدى عــنــه ومــنـه تـعـلمـا
قــرنــت فــراســتــه بــخــيــر اصـابـة
فـاسـتـل مـنـهـا بـالنـبـاهـة مـحـكما
جــعــل الســمـاك مـن الفـخـار مـحـله
وعـلى ذرى المـجـد الرفـيـع تـسـنـما
بــبــنــانــه وســنــانــه للمــال وال
أعــداء أصــبــح قــاســمــا ومـقـسـمـا
كــم أبــعــدت كــفــاه أســود فــاقــة
واسـتـخـدمـت بـالحـرب أبـيـض مـخـدما
مــا ســل بــاتــره بــيــوت عــريــكــة
الا واســقــى الأرض هــتــان الدمــا
شــبــل اذا ذكــرت هــبـات ابـيـه فـي
جــدب الريــاض تـراه اخـصـب مـوسـمـا
فـهـو البـشـيـر ومـن اذا قرأ اسمنه
ذو العـسـر اصـبـح بـاليـاسـر مـعمما
أنــعــم بــه مـن مـاجـد كـشـف الدجـى
بــشــهــاب طـالعـه السـعـيـد تـكـرمـا
ما الغيث عند نواله ما الليث عند
نـــزاله مـــا الدر حــيــث تــكــلمــا
اهـــدي له ولنـــجــله خــيــر الدعــا
واصــوغ مــدحــا بــالهـنـاء تـنـظـمـا
هـنـئت يـا ذا القـاسـم الوافـي بما
جــاد الإله بــه عــليــك وانــعــمــا
نـجـل بـه نـلنـا التـهـانـي والمـنـى
وأضــا بــه سـعـد الامـانـة مـبـمـسـا
انــشــاه بــأريــه بــخــيــر ســلامــة
وكــســاء مــجــدك ثــوب عــز مــعـلمـا
ويــــســــرك المــــولى بـــإخـــوان له
وتـــراه جـــدا بــالوقــار مــكــرمــا
وتـــســـر مــن أبــنــائه وتــراه فــي
تـــاريـــخـــه قـــهــار ضــد مــلحــمــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك