نحمد الله حين منَّ وأبقى
19 أبيات
|
415 مشاهدة
نــحــمـد الله حـيـن مـنَّ وأبـقـى
بـعـدمـا كـاد كوكب الأرض يرقى
كاد يهوي من السماء إلى الأر
ض شــهــاب أضــاء غـربـاً وشـرقـا
أيـهـا الدهـر إنـه واحـد النـا
س فـرفـقـاً بـواحـد النـاس رفقا
وتــنــمَّر للشــانــئيــن أبــا إس
حـاق بـعـداً للشـانـئيـه وسـحـقا
قـلتُ للمـظـهـرِ الشـمـاتـةَ أظـهر
ت بــإظـهـارك الشـمـاتـة فـسـقـا
لو تــكـون المـحـق كـنـت مـحـبـاً
لامــرئ لم يـزل يـعـز المـحـقـا
قـد أقـال الإله بالرغم من أن
فـك مـن لم يـزل يـقـيـل وأبـقـى
ووقــى نــفــســه وهــذب بــالشــك
ر تُــقــاهُ فـعـاد أتـقـى وأنـقـى
ووقــاه مــحــق البــصــيـرة لكـن
مـحـق الذنـب والخـطـيـئة مـحـقا
إن يــقــل بـعـد عـثـرة فـحـقـيـق
لم يـــزل مـــثــله مــلقَّىً مُــوَقَّى
غـيـرُ نـكـرٍ أن يأسر الله عبداً
بــعــد عــتـق وأن يـجـدد عـتـقـا
ليــرى العــبــد فـضـل ربٍّ كـريـم
ويـرى الرب مـنـه صـبـرا وصـدقا
أيـهـا الحـاكـم الذي طاب فرعاً
فـي نـصـاب الهـدى وأصلاً وعرقا
شــكــر الله مــنــك أنـك مـا أع
ززت بُــطــلاً ولا تــهـضَّمـت حـقـا
رب خـطـب صـدعـت فـيـه بـحـكم ال
لَه لو لم تــكــن لأصـبـح رتـقـا
وفـــســـاد أصــلحــتــه بــتــأنــي
ك ولو لم تــكـن لأصـبـح فـتـقـا
فــابــق فـي غـبـطـة وصـحـة جـسـم
فــحــقــيــق بــأن تــصـح وتـبـقـى
ووقـــتـــك الردى نــفــوس رجــال
أنـت أخـشـى لله مـنـهـم وأتـقـى
كـي تُـبين الهدى وتجعل بين ال
حــق والبــاطــل المـمـوَّه فـرقـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك