نحن في حالةٍ لأيسر منها

9 أبيات | 372 مشاهدة

نـحـن فـي حـالةٍ لأيـسـر منها
يـتـلظّى الردى وتبكي الخطوب
مـالنـا فـي وطـء البسيطة حظٌ
لا ولا فـي نـشق الهواء نصيب
فــي مــحــلٍّ كــأنــه ظـلف شـاةٍ
ليــس فـيـه لذي دبـيـبٍ دبـيـب
وكـأنّ الكـبـل الثـقيل إذا ما
رنّ فـي السـاق للخـطـوب خـطـيب
إن رمـتـنـا يـد الخطوب بقوسٍ
طـالمـا كـان سـهـمـها لا يصيب
أو يـكـن عثّر الزمان فمرجوٌّ
لإنـعـاشـنـا القـريـب المجيب
قــد أجــاب الإله دعـوة نـوحٍ
حــيــن نــادى بــأنــه مـغـلوب
وشــفـى ذو الجـلال عـلّة أيّـو
ب وقــد شــارف الردى أيــوب
وانقضى سجن يوسفٍ وقد استي
أس وارتــدّ مــبــصـراً يـعـقـوب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك