نحنُ نمشي وحولَنَا هاته الأَك

20 أبيات | 843 مشاهدة

نـحـنُ نـمـشي وحولَنَا هاته الأَك
وانُ تــمــشــي لكــنْ لأَيَّةـِ غـايَهْ
نـحـنُ نـشـدو مع العَصافيرِ للشَّمْ
سِ وهــذا الرَّبـيـعُ يـنـفُـخُ نَـايَهْ
نـحـنُ نَـتْـلو روايَةَ الكونِ للمو
تِ ولكــنْ مـاذا خِـتـامُ الرِّوايـهْ
هــكــذا قــلتُ للرِّيــاحِ فــقــالتْ
سَـلْ ضـميرَ الوُجُودِ كيف البدايَهْ
وتـغـشَّى الضَّبـابُ نـفـسـي فـصـاحتْ
فــي مَــلالٍ مُـرٍّ إلى أَيْـنَ أَمـشـي
قـلتُ سـيـري مـعَ الحَـيَـاةِ فقالتْ
مَـا جـنـيـنا تُرى من السَّيْرِ أَمسِ
فَـتَهـافَـتُّ كـالهـشـيـمِ عـلى الأَر
ضِ ونـاديـتُ أَيْـنَ يـا قـلبُ رفـشي
هـــاتِهِ عـــلَّنــي أَخُــطُّ ضــريــحــي
فـي سـكـونِ الدُّجـى وأَدفُـنُ نـفسي
هــاتِهِ فــالظَّلــامُ حـولي كـثـيـفٌ
وضــبــابُ الأَســى مُــنــيـخٌ عـليَّا
وكــؤوسُ الغـرامِ أَتـرعَهَـا الفَـجْ
رُ ولكـــنْ تَـــحَــطَّمــَتْ فــي يــدَيَّا
والشَّبابُ الغرير ولَّى إلى الما
ضـي وخـلَّى النَّحـيـبَ فـي شَـفَـتَـيَّا
هــاتِهِ يــا فــؤادُ إنَّاـ غَـريـبـا
نِ نَــصُــوعُ الحَـيَـاةَ فـنًّاـ شَـجِـيَّا
قَـدْ رقـصْـنـا مـعَ الحَـيَاةِ طويلاً
وشــدوْنــا مـع الشَّبـابِ سـنـيـنـا
وعــدَوْنــا مــع اللَّيــالي حُـفـاةً
فـي شِـعـابِ الحَـيَـاةِ حـتَّى دَمينا
وأكــلْنــا التُّرابَ حــتَّى مَـلِلْنـا
وشَــربْـنـا الدُّمـوعَ حـتَّى رَوِيـنـا
ونَثَرْنا الأَحْلامَ والحبَّ والآلا
مَ واليـأسَ والأَسـى حـيـثُ شِـيـنا
ثمَّ ماذا هذا أنا صرتُ في الدُّن
يـا بـعـيـداً عـن لهـوِها وغِنَاها
فــي ظــلامِ الفَــنَـاءِ أَدفُـنُ أَيَّا
مـي ولا أسـتـطـيـعُ حـتَّى بـكـاها
وزهــورُ الحــيـاة تـهـوي بِـصَـمْـتٍ
مــحــزنٍ مُــضْــجِــرٍ عــلى قــدمــيَّا
جَـفَّ سِـحْرُ الحَيَاةِ يا قلبيَ البا
كــي فــهـيَّاـ نُـجَـرِّبُ المـوتَ هـيَّا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك