ندمت على موتي وما كان من أمري
للشاعر الحكيم المغربي
1
نـدمـت عـلى مـوتـي ومـا كان من أمري
فـيـا ليـت شـعـري مـن يـرثـيـكـم بعدي
2
وإنــي لأخــتــار الرجــوع لو أنــنــي
أرد ولكــــن لا ســــبـــيـــل إلى الرد
3
ولو كــنــت أدري أنــنــي غــيـر راجـع
لمـا كـنت قد أسرعت سيراً إلى اللحد
4
ألا هــل مـن المـوت المـفـرق مـن بـد
وهـــل لزمـــان قـــد تـــســـلف مـــن رد
5
مـضـى الأهـل والأحـبـاب عـني وودعوا
وغــودرت فــي دهــمــاء مـوحـشـة وحـدي
6
لبــعــض عــلى بــعــض لديــكــم مــزيــة
ولا يـعـرف المـولى لديـنا من العبد
7
لئن كــنــت قـد أفـرحـتـكـم بـمـنـيـتـي
وســـركـــم مــوتــي وآنــســكــم فــقــدي
8
فـدقـيـوس تـلمـيـذي عـليـكـم خـليـفـتي
رضـيـت بـه فـي الهزل بعدي وفي الجد
9
فـهـا أنـا قـد وليته الأمر فاعلموا
وعــمــا قــليــل ســوف أســكـنـه عـنـدي
10
ولا تـقـنـطـوا من رحمة اللَّه بعد ذا
فــليــس لنـا مـن رحـمـة اللّه مـن بـد
تعليقات القراء 0