نَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعِيِّ لَمّا
للشاعر الفَرَزدَق
1
نَـدِمـتُ نَـدامَـةَ الكُـسَـعِـيِّ لَمّـا
غَــدَت مِــنّــي مُــطَــلَّقَــةٌ نَــوارُ
2
وَكـانَـت جَـنَّتـي فَـخَـرَجـتُ مِـنها
كَــآدَمَ حـيـنَ لَجَّ بِهـا الضِـرارُ
3
وَكُـنـتُ كَـفـاقِـئٍ عَـيـنَـيهِ عَمداً
فَـأَصـبَـحَ مـا يُضيءُ لَهُ النَهارُ
4
وَلا يـوفـي بِـحُـبِّ نَـوارَ عِـندي
وَلا كَـلَفـي بِهـا إِلّا اِنـتِحارُ
5
وَلَو رَضِــيَـت يَـدايَ بِهـا وَقَـرَّت
لَكانَ لَها عَلى القَدَرِ الخِيارُ
6
وَمـا فـارَقـتُهـا شِـبَـعـاً وَلَكِـن
رَأَيـتُ الدَهـرَ يَـأخُـذُ ما يُعارُ
تعليقات القراء 0