نَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعِيِّ لَمّا

6 أبيات | 1634 مشاهدة

نَـدِمـتُ نَـدامَـةَ الكُـسَـعِـيِّ لَمّـا
غَــدَت مِــنّــي مُــطَــلَّقَــةٌ نَــوارُ
وَكـانَـت جَـنَّتـي فَـخَـرَجـتُ مِـنها
كَــآدَمَ حـيـنَ لَجَّ بِهـا الضِـرارُ
وَكُـنـتُ كَـفـاقِـئٍ عَـيـنَـيهِ عَمداً
فَـأَصـبَـحَ مـا يُضيءُ لَهُ النَهارُ
وَلا يـوفـي بِـحُـبِّ نَـوارَ عِـندي
وَلا كَـلَفـي بِهـا إِلّا اِنـتِحارُ
وَلَو رَضِــيَـت يَـدايَ بِهـا وَقَـرَّت
لَكانَ لَها عَلى القَدَرِ الخِيارُ
وَمـا فـارَقـتُهـا شِـبَـعـاً وَلَكِـن
رَأَيـتُ الدَهـرَ يَـأخُـذُ ما يُعارُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك