نزولا بباب اللَه يا صاحبي ولا
22 أبيات
|
407 مشاهدة
نــزولا بــبــاب اللَه يــا صــاحــبــي ولا
تـــعـــرج لغـــيـــر اللَه أن دهــم البــلا
فــقــصــدك ربــي خــيــر قــصــد وفــيـه يـا
خــليــلي جـمـيـل الفـوز والسـعـد والولا
وفــيــه نــمــو الخــيــر والأمـن والرضـا
وفــيــه شــريـف السـعـي والسـيـر والعـلا
فـــلا تـــبـــرحـــن عــن بــابــه وتــوســلن
بــخــيــر رســول جــاء بــالســعــد المــلا
مـــحـــمـــد المـــحـــبـــوب طــه الذي رقــى
مـــقـــامــات صــدق دونــهــا وقــف الأولى
شــريــف المــســاعــي رحــمــة الله سـعـده
حــبــيــب خــليــل بــالمــراضــي تــسـريـلا
وســيــع الرحــاب بــاســط الكــف مــســفــر
الجـــبـــيـــن بـــشـــوش قـــوله رائق حــلا
له رفـــعـــة القــدر الشــريــف ولم يــزل
كــريــمــا رحــيــمــا فــاضــلا ومــبــجــلا
عــليــه صــلاة اللَه كــم جــاد كــم حـبـي
وكــم صــاب مــنـه الفـيـض للخـلق مـرسـلا
وكم قاد في البأسا حروبا وشتت الضلال
وأردى للطــــــــغــــــــاة وجــــــــنــــــــدلا
وكـــم ســـن مـــن خـــيــر واهــدى كــرامــة
وانـــقـــذ مـــكـــروبـــا وظـــفـــر آمـــالا
وكـــم جـــد فــي المــولى بــصــدق وهــمــة
واحـــيـــا ظــلامــا بــالقــيــام مــرتــلا
لقــد جــاد مــولانــا بــه فــله الثــنــا
ونــلنـا بـه الفـضـل العـظـيـم الذي عـلا
ســتــرنــا بــه حــزنــا بـه إلامـن رحـمـة
حــظــيــنــا بــه جــاد الكــريــم تــفـضـلا
ألا يـــا رســـول اللَه طـــال بـــعــادنــا
فــســل مــالك المــلك العــظـيـم تـواصـلا
فــانــا إذا شــمــنــا جــمــال جــبـيـنـكـم
ظــفــرنــا ســعــدنـا بـالنـوال الذي غـلا
وفــي قــربــنــا يــا سـيـدي حـسـن حـالنـا
وكـــيـــد عـــدانـــا والحــمــايــة والولا
ألا يــا رحــيــمــا بــالعــبــاد تــولنــا
وقــم شــافــعــا فـيـنـا ليـنـكـشـف البـلا
ونــــســـلم مـــن كـــيـــد الزمـــان وشـــره
ومــن حــادثــات الهــول والذنـب والقـلا
ونـــغـــم أوقـــات الصـــفــا ومــن الوفــا
نــــفــــوز بــــحــــظ وافــــر ونــــجـــمـــلا
ونــظــفــر بــالتــقــوى ويــخــتــم امـرنـا
بـــخـــيــر خــتــام يــا خــتــام ونــوصــلا
عـــليـــك ســـلام كـــامـــل يـــشــمــل الذي
تـــحـــب دوامــا والجــمــيــل مــن الصَــلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك