نُسِخَتْ برِفدكَ آيةُ الحرمان
29 أبيات
|
416 مشاهدة
نُــسِــخَــتْ بــرِفــدكَ آيــةُ الحـرمـان
وعَـــلَتْ لوفـــدك رايــةُ الإحــســان
يـا نـاصـر الديـن الذي أمطاه ظ
هـرَ المـجـد مـظْهِـرُه عـلى الأديان
يُـمـنـاك غـيـث مـا اسـتـهلّ غَمامُهُ
إلاّ غــرقــتُ بــأيــســر التَّهــْتــان
وصِـفـات مـجـدِك لا تـكـلّف عـنـدها
ألفــاظ مــن وصـف الكـرام مـعـان
خُلِقت مساعيك الشريفة في العلى
بــمــثـابـة الأرواح فـي الأبـدان
وانــقــضّ عــزمُــك فـوق كـلّ مُـلمَـةٍ
كـالشـهـب أو كـثـواقـب الشـهـبان
أيَّدتَ فـضـلك بـالتـفـضّـل، والعلى
شــطــرانــ: خــطُّ يــدٍ وخــطُّ لســان
وأهــنــتَ ضــدّك بـالدليـل، ومُـكْـرَمٌ
مــا ضـدّه فـي اللفـظ غـيـر مُهـان
ولقـيـتَ وفـدَكَ والرّكـابَـ، بـطلعةٍ
تُــسْــلي عـن الأوطـان والأعـطـان
مـعـنى العُلى لك والدعاوى للورى
سُــؤْر الهِـزَبْـر وليـمـةُ السِـرحـان
ولقـد سَـرَيْـتُ وللكـواكب في الدَجى
سَــبْــحُ الغـريـق ومِـشـيـةُ النَّشـْوان
والبــرق ألمــعُ مــن حُــسـامٍ هـزّه
بــطــلٌ، وأخــفــقُ مـن فـؤادِ جـبـان
حــتــى إذا نــثــر التـبـلّجُ وردَه
مــتـدارِكـاً فـطـفـا عـلى الريـحـان
حَـيّـيـتُ أصـحـابـي وقـلت لَيَهْـنِـكـمْ
وَضَــحَ الصــبــاحُ لمــن له عــيـنـان
كَوُضوح فضل الصاحب، الغمر الندى
لازال صــــــاحـــــب دولة وقِـــــران
مَـسـحَـتْ قـذى عـيـنِ الزمانِ خلالُه
فــرأتــه وهــي نــقــيــة الأجـفـان
إنّ اسـتـواءَ الدهـرِ مِـنْ تَـثْـقيفِه
لا مـن نـزول الشـمـس في الميزان
ولذاك يــزدحــم الورى فــي بـابـه
شَـرْوى ازدحـامِ الحَـبّ فـي الرُمّان
لا يـتـرك الديـنـارُ سـاحـةَ كَـفَّهـِ
حـــتـــى يـــنـــادى أنــتَ رزٌ فــلان
وكــأنــه فــي كــيــسـه عـرض فـمـا
يــبــقـى زمـانـاً فـيـه بـعـد زمـان
المــجــد كَــفٌّ والسـمـاح بـنـانـهـا
لا خــيــر فــي كـفٍّ بـغـيـر بـنَـانِ
أنـا غَـرْس نعمتك الشريفة فاسقني
واجـنِ المـنـاقـب من ِجنان جَناني
مــن شــكّ فـي أدبـي فـلسـتُ أَلومُه
مــا أجــهـلَ الإنـسـان بـالإنـسـان
يا ابن الأُلى لمّا غدَوا وَصِاتهم
كـصَـلاتـهـم، شمخوا على الأقران
صِــيـدٌ إذا ركـبـوا لِصَـيْـدٍ شـرّدوا
بــالأُســد لا بــنــوافـر الغِـزلان
أبـوابُهـم قِـبَـلُ المـلوك تَـحُـلُّهـا
يــومَ السـلام جـواهـر التـيـجـان
إنـــي أراك بـــنــاظــري فــأَعُــدُّه
مِــلكــاً سُــرادِقــه مــن الأجــفــان
وعـليـك أعـقِـد خِـنْـصَـري ليـصحّ لي
عــدديــ، فــأعــرف أولاً مــن ثــان
فــاســلم فـإنّ مَـصـون عـرضـك سـالم
وعُـــلاكَ بـــاقــيــةٌ ومــالُكَ فــان
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك