نَسِيمُ الصّبحِ باكَرَني بَلِيلا

13 أبيات | 869 مشاهدة

نَـسِـيـمُ الصّـبحِ باكَرَني بَلِيلا
فـأبـرأ طـيـبُهُ قـلبـاً عَـلِيـلا
وأشـرقَـتِ الغـزالةُ مـن سـمـاءٍ
كــبــلّورٍ غــداً مــلآنَ نِــيــلا
فَـتَـحتُ لها الفؤادَ جناحَ نسرٍ
فـأدفـأ نُورُها جسمي النّحيلا
وفـاحَ الزَّهـرُ يَـجـمـعُ كـلَّ لونٍ
لدَى شَـجَـرٍ عَـلَيـه حَـنـا ظَلِيلا
فَـخِـلتُ الحَـقـلَ طـاوُوسـاً تَمَشّى
يُــجــرّر ريــشَهُ ذَيـلاً خَـضِـيـلا
وغــرّدَتِ الطُّيــورُ بــألفِ لحــن
تُحيِّي المشَهدَ الحسَنَ الجَليلا
فَهــاج الشّــوقُ فـيّ إِلى رُبُـوع
سـأذهَـبُ فـي مـحـبّـتِهـا قـتيلا
بــهــا عــلّقــتُ آمــالي وحـبـي
فـقـلبـي لن يـمـلّ ولن يـميلا
أأرتـعُ فـي حـمـاها بين صَحبي
وأشـفـي من أطايبها الغليلا
وبـعـد الموت أُدفَنُ في ثَراها
فـأبـقـى بَـيـنَ أحـبابي نزيلا
وتــســقــي زهَــرهُ رشّــاتُ مــزنٍ
مـكـافـأةً لمـن صَـنـعَ الجميلا
وبـنـت الحـيّ تـذكـرُنـي وتبكي
بـكـاءَ حـمـامـةٍ فَـقَـدت هَـديلا
وحـيـنَ ينوحُ غصنُ الدوحِ فوقي
صــدى قـبـري يـجـاوِبُه طـويـلا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك