البيت العربي

نَصَبنا لَكُم رَأساً فَلَم تَكلِموا بِهِ


عدد ابيات القصيدة:4


نَصَبنا لَكُم رَأساً فَلَم تَكلِموا بِهِ
نَـصَـبنا لَكُم رَأساً فَلَم تَكلِموا بِهِ
وَنَــحـنُ ضَـرَبـنـا رَأسَـكُـم فَـتَـصَـدَّعـا
وَنَـحـنُ قَسَمنا الأَرضَ نِصفَينِ نِصفُها
لَنـا وَنُـرامـي أَن تَـكـونَ لَنـا مَعا
بِـتِـسـعـينَ أَلفاً تَألَهُ العَينُ وَسطَهُ
مَـتـى تَـرَهُ عَـيـنـا الطُرامَةِ تَدمَعا
إِذا ما أَكَلنا الأَرضَ رَعياً تَطَلَّعَت
بِـنـا الخَيلُ حَتّى نَستَبيحَ المُمَنَّعا

شاركنا بتعليق مفيد

مشاركات الزوار

اضف رأيك الان

الشاعر:

غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو، أبو مالك، من بني تغلب.
شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.
نشأ على المسيحية في أطراف الحيرة بالعراق واتصل بالأمويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجباً بأدبه، تياهاً، كثير العناية بشعره. وكانت إقامته حيناً في دمشق وحيناً في الجزيرة.

إعلان

تصنيفات قصيدة نَصَبنا لَكُم رَأساً فَلَم تَكلِموا بِهِ