نَصَلَت مِن غُبارِها سُفُنُ المَو

20 أبيات | 244 مشاهدة

نَــصَــلَت مِــن غُـبـارِهـا سُـفُـنُ المَـو
تِ وَســارَت بِــمَــن تُــقِــلُّ خِــفــافــا
لَفَّهــا المَـوتُ فـي غَـيـاهِـبِهِ السـو
دِ وَأَســرى يَــطـوي بِهـا الأَسـدافـا
وَبِهـــا رايَـــةٌ تُـــشـــيــرُ إِلى الشَ
طِّ وَروحٌ يَهــــــدي لَهُ زَفـــــزافـــــا
كُــلَّمــا طــافَهــا الفَــنــاءُ بِـصَـوتٍ
رَفَـــعَـــت قَـــلعَهـــا لَهُ إِرهـــافـــا
خــاضَـتِ المَـوتَ مُـسـرِعـاتٍ مَـعَ الوَق
تِ تَــرانــي الحَــيــاةَ فـي طَـخـيـاءِ
تَــطِــسُ المَــوجَ خِــفَّةــً ثُــمَّ تَــعــلو
فــي سَــمــاءٍ مِــن البِــلى دَكــنــاءِ
وَشَـعَّ المَـوتُ جـانِـبَـيـهـا اِصـفِراراً
فَــأَفــادَت مِــنــهُ ضِــيــاءَ المَـسـاءِ
فــي شُــفــوفٍ إِبــرَيــسَــمٍ ســابِـحـاتٍ
بِـــشِـــراعٍ مُـــرَقـــرَقٍ مِـــن ضِـــيــاءِ
طـــائِراتٍ عَـــلى جَـــنـــاحِ حُــبــارى
ســابِــحــاتٍ عَــلى بُــطــونِ سُــمـانـى
شَــتَّتــَ الوَقــتُ جَــمــعَهُــنَّ فَــراحَــت
عـــابِـــراتٍ عَــلى الرَدى أُحــدانــا
يَــنــفُــحُ النَـدُّ فـيـهِ رَيّـا خُـزامـى
مـــومِـــضٍ حــاطَهُ الشَــذى إِدجــانــا
يَــنــهَــبُ الشـاطِـئانِ عِـبـقَ شَـذاهـا
فَــيُــؤاتــي زَهــرَيــهِـمـا نَـعـسـانـا
وَأَرى فُـــلكِـــيَ الكَــســيــرَ عَــلَيــهِ
يَــتَهــادى مِــن بَــيـنِهـا مَـبـهـوتـا
فَــاجَــأَتــهُ الوَيـلاتُ مِـن كُـلَّ صَـوبٍ
خَــلَّفَــتــهُ مِــن عَــصـفِهـا مَـبـغـوتـا
في ذُنابى الأَفلاكُ يَهفو إِلى الشَ
طِّ فَــيُــلوي بِهِ الرَدى مَــكــبــوتــا
فَـــإِذا عـــادَهُ مِـــنَ الشَـــطِّ طَــيــفٌ
شَــذَّ مِــن قَــلعِهِ يُــســاري الحـوتـا
وَلَكَـــم مَـــرَّتِ اللَيـــالي أَمـــامــي
مُــســرِعــاتٍ يَــلُحــنَ مِــثـلَ الظِـلالِ
وَكَــأَنَّ الســاعــاتِ فــيــهِـنَّ وَاليَـو
مَ وَكُــــلَّ الأَوقـــاتِ نـــورُ الزَوالِ
فـيـكَ مـاتَـت هـذي السُـنونُ أَيا لَي
لَ وَبـاقـي الأَحـقـابِ فـي اِضـمِحلالِ
تَـنـشُـرُ الوَقـتَ فـي الحَـياةِ لِتَطوي
هِ جَــديــدا وَالبَــعــضُ فــي أَسـمـالِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك