نضا عَضْباً من الجَفْن
43 أبيات
|
248 مشاهدة
نــضــا عَـضْـبـاً مـن الجَـفْـن
يــرد العَــضْـبَ فـي الجـفـنِ
وولّى كــــــاشـــــرَ الســـــنّ
بـــتـــيـــهٍ كـــاســرِ السَــنِّ
فـــخـــلّ العَـــضْـــبَ واللَدْنَ
مـــكـــانَ العُــضْــب واللُدْنِ
فـــــللحـــــبّ جـــــراحـــــاتٌ
بــــلا ضَــــربٍ ولا طَـــعْـــنِ
ومـــا أســـعــد مــن لاقــى
جــيــوشَ الحُــســنِ بـالحَـزْنِ
فــــحِـــدْ عـــنـــي يـــا لائ
مُ أو فــاســمـعْ وخُـذْ عـنّـي
فــــإنــــي إن تــــبـــصّـــرتَ
مــــطــــيــــعٌ لك أو إنّــــي
وقـــلبـــي فــي لَظــى بــاتَ
له طــــرفَــــي فــــي عَــــدْنِ
بـــغـــصـــنٍ فـــيــه أزهــارٌ
بـــديـــعــاتٌ مــن الحُــسْــن
فــمــن وردٍ غَــدا يُــســقــى
حـــيـــاءً لا حَـــيـــا مُــزْن
وآسٌ أبـــــداً يُـــــجْــــنــــى
عــلى مــنْ رامَ أن يــجْـنـي
وقالوا الغُصْنُ في البستا
نِ والبـسـتـانُ فـي الغُـصْـن
فـــســـاعِـــدْنـــي يــا عَــدْن
يَ أو عِـــدْنـــي أو عُــدْنــي
مــنًــى أحْــلى مــن الأمــن
وحُــــــرِّفْهُ مــــــن المَــــــنِّ
أظـــنّ الدهـــرَ يـــا أغـــي
دُ قـــد أعـــداكَ بـــالضَـــنّ
أبٌ لولا عُـــــلا الفـــــاض
لِ مـــا جـــرّتْ له بـــابـــنِ
ولولا مــــجــــدُه البــــاس
قُ لم أُثْــــــنِ ولم أبْــــــنِ
فـــتًـــى أفـــصـــحُ مــن قــسٍّ
فــتًــى أســمــعُ مــن مــعْــنِ
تــرانــا نــمــدحُ الفــضــل
وعـــن أوصـــافِه نَـــكْـــنــي
ونــســتــغــرقُ فـي وصـفِ ال
مــــعـــالي وله نَـــعْـــنـــي
أتــيــنــا بـقـرى الأشـعـا
رِ نَهْــديــهــا الى المُــدْنِ
الى مَــــن بـــحـــرُه الزاخ
رُ لا يُــعْــبَــرُ بــالسُــفْــنِ
الى مَــــنْ لفــــظُه يُـــطـــر
بُ كـــاللحـــنِ بـــلا لَحْـــنِ
كــــــــلامٌ يــــــــلجُ الأذْنَ
عــــلى القـــلب بـــلا إذْنِ
وكـــم أصـــفـــرَ يُـــجْــريــهِ
بــيُــمــنــاهُ عــلى اليُـمْـنِ
فـــيَـــبْــنــي ومــعــاذَ الل
هِ أن يــهــدِمْ مــا يَــبْـنـي
فــمــا أنــأى الذي يُـنـئي
ومــا أدنــى الذي يُــدْنــي
أتــاهُ النـاسُ فـي السـهْـلِ
ووعـــــرتُ عـــــلى الحَــــزْنِ
ومـــا المـــركَــبُ ذو وهْــنِ
ولا المِـــنـــكَــبُ ذو وَهْــنِ
ولكـــنْ قـــســـمـــةُ الدهــر
كــمــا تُــعــرَفُ بــالغُــبْــنِ
كـــأنـــي الآن مــن كــثــر
ةِ مــا يــفــتَــرُّ عــن سـنّـي
مـــتـــى يــمــتــلئُ الحــوضُ
مــتــى يــســمــعُـنـي عَـلْنـي
مــتــى يَــبْـنِ عـلى التـبـر
جِــرانــي أو عــلى التِـبْـن
فــقــد ضــاقــتْ بــيَ الأرضُ
كـــأنـــي صــرْتُ فــي سِــجْــنِ
بــــهــــمٍّ شــــاغـــلٍ للبـــا
لِ والخــــاطــــرِ والذِهْــــنِ
وغــــــمٍّ مُــــــفــــــزِعٍ للرأ
سِ والراحــــةِ والبِــــطْــــنِ
ومـــعـــذورٍ عــلى الحُــســن
ومــــعــــذورٌ عـــلى الجَـــنِّ
وقــد قــال لي العُـسـر ال
ذي أصـــبـــحَ صَـــحْـــفـــنـــي
ومــا عــنــدي لولا الشــع
رُ مـــا يُـــضــبَــطُ بــالوزنِ
فــــقـــد سُـــلِّمَ مـــن خَـــزْمٍ
ومـــن خـــرْمٍ ومـــن خَـــبْــنِ
وإنْ تـــفـــتـــكّ فـــافــتــكّ
فــــإنــــي غــــلِقُ الرهــــنِ
ولولا الســـاعـــدُ الضــار
بُ بـــالصـــارمِ لم يُـــغْـــنِ
رعـــــاكَ اللهُ كـــــم مــــنٍّ
لنــــا مـــنـــكَ بـــلا مـــنِّ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك