نضتْ يدُ الشرق سيوفَ الصباحْ

14 أبيات | 331 مشاهدة

نـضـتْ يـدُ الشـرق سـيـوفَ الصباحْ
فـمـا عـلى الجـنح المولّى جناحْ
وانـــتـــشــرتْ أهــداب أعــلامــهِ
مـــصـــبّــغــاتٍ بــدمــاء الجــراح
كــأنــمــا الأفــق طــفــتْ زهــرهُ
غــديــرُ مــاءٍ بــاســمٌ عـن أقـاح
فــاخــلعْ عــذاريــك فـقـد فـرّكـتْ
غـــلائلَ المـــاءِ أكــفُّ الريــاح
وقــد ســرتْ بــيــن بـدور الدجـى
نـــجـــومُ راحٍ فــوق أفــلاك راح
وصـــفّـــق الزّهــر وقــد هــزَّ غــص
ن البان شجواً شدوِ ذاتِ الجناح
ومـــجـــلس أســـعـــفـــنـــا ليــلهُ
فـلاح فـي نـاديـه نـجـمُ الفلاح
جــادَ بــبــيــضــاءَ خــمــاســيّــة
يـهـزأ عـطـفـاهـا بـسـمر الرماح
ســـيّـــافـــةً بـــاللحــظ نــبــالةً
بـالهـدب تـلقـانـا بـكل السّلاح
يــعــجــبـنـي فـي طـبِ أجـفـانـهـا
بـرءُ ذوي السّـقـم وسـقم الصّحاح
فــجــذوةُ الوجــد لبــرد اللّمــى
وقــوَّةُ الشــوق لضــعــف الوشــاح
أيُّ غــــــرامٍ جــــــرَّهُ نـــــظـــــرة
وإيّـــمـــا جــدٍّ جــنــاهُ المــزاح
لا خـابَ سـعـيـاً بُرْد دار الدجى
لحــجــبــه عـنّـا جـنـود الصـبـاح
ولا عـــداهُ والثـــرى مـــعـــطــش
مـن العـزيـز العـارضُ المستماح

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك