نظرت الى طير السنونو مصبّحاً

11 أبيات | 758 مشاهدة

نــظـرت الى طـيـر السـنـونـو مـصـبّـحـاً
يـغـرد فـي هـمـس كـمـا يـهـمـس الفـكـر
ويــلعــب جــذلانــاً ويــغــســل ريــشــه
ويــرفـع جـنـحـاً كـالدجـى حـفـه فـجـر
تــقــبــله عــيــنــي وقــلبــي مــرفــرف
عــليـه ويـهـوى أن يـحـيـط بـه الصـدر
وتــهــوى جــفــونـي أن تـكـون جـنـاحـه
وأرغــــب لو أن العــــيـــون له وكـــر
يـحـوم عـليـه الشـعـر يـعـيـى بـوصـفـه
ألا انـمـا عـيـش السـنـونو هو الشعر
يـــؤلف مـــن أســـرابـــه لي قــصــائداً
فــطـوراً لهـا نـظـم وطـوراً لهـا نـثـر
لقـد كـنـت مـع طـيـر السنونو مرفرفاً
بـفـكـري نـشـوانـاً بـحـلم هـو الخـمر
إذا صــوت كــمــيــونٍ تــعــالى هـديـره
وزاد عـلى تـهـداره النـفـخ والزمـر
فـخـلت بـأنـي اليـوم قـامـت قـيـامـتي
وقد نفخوا في الصور واقترب الحشر
فـقـلت انـظـروا هـاتـيـك خـلق إلهـنـا
وذا خـلقـنا بل ههنا الدين والكفر
عــتــبـت عـلى ربـي عـلى خـلق مـثـلنـا
وقــلت أمـا تـكـفـي بـهـائمُه الكـثـر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك