نظرَت بعينَيْ شادنٍ ظمآنِ

18 أبيات | 275 مشاهدة

نــظــرَت بــعــيــنَــيْ شــادنٍ ظــمــآنِ
ظــمــيـاء بـالتـلعـات مـن نـعـمـانِ
وَشَــدا بِـذاك الربـع جَـرس حـليـهـا
فَــتــمــايـلت طَـربـاً غُـصـون البـان
الحُـــب يـــا ظــمــيــا عَــنــاءٌ أَولٌ
وَالعَـذل فـيـهِ هـوَ العَناء الثاني
لَو كـانَ غَـيـرك مـا تـمـلك مـقـودي
كــلا وَلا ألوى بِــفــضــل عــنـانـي
حــاولت كـتـمـان الهَـوى فـوشـت بِهِ
فــي ســرّ قَــلبــي أَدمُــع الأَجـفـان
فَــلأرحــلَنَّ العــيـس للهـادي الَّذي
بِـحِـمـاه مِـن جَـور الزَمـان أمـانـي
طَـلب الرِهـان مِـن الكِـرام فَسَلَّموا
بِــالسَــبــق لِلهــادي بِـغَـيـر رِهـانِ
فَــلأضــربَــنَّ بِهِ الزَمــان كَــأَنَّنــي
لاقَــيــت ســاعــده بِــحَــدِّ يَــمـانـي
غـاليـت فـي مَـدح السَحابة إن أَقل
هِــيَ فــي النَــدى وَيَــمـيـنُه سـيـان
إِنـسـانُ عَـيـن الدَهر أَنتَ وَلا أَرى
لِلعَــيــن مــكــرمــةً بِــلا إِنــســان
مِــن آل جَــعــفــرٍ الَّذيـنَ بُـيـوتُهـم
قــاصــي الأَنـام يـؤمُّهـا وَالدانـي
وَإِذا أَبو الهادي اِعتصمت بِهِ فَقَد
أَمــســيــت مِــنــهُ بــضـفـتـي ثَهـلان
هــوَ بَـحـر عـلم كَـفُّهـ بَـحـر النَـدى
فَـجَـرى الرَجا حَيث التقى البَحران
مـا زالَ يَـنـظـم بِـالعـلوم قَلائِداً
فَـــكـــأنــهــن قَــلائدُ العــقــيــان
أَرســى وَأَرجــح حــلمــه مــن يـذبـلٍ
لَو يــوضــعــان بِــكَــفــتــي مِـيـزان
خَــضــع الزَمــان لَهُ وَكـانَ بِـجـيـده
مِـــن جُـــوده طــوقٌ مِــنَ الإِحــســان
يا أَيُّها المَولى الَّذي بِعَلائه ال
مَــوروث قَــد أَربــى عَــلى كــيــوان
هَـيـهـات مـالك مِن قَرين في العُلى
فَــأَقـول فُـقـت بِهـا عَـلى الأَقـران

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك