نظمتُ لآل سُلطانٍ

17 أبيات | 145 مشاهدة

نــــظـــمـــتُ لآل سُـــلطـــانٍ
جــواهِــر مـن حُـلي الشِـعـر
قــلائد مــدحــةٍ لم تــفــنَ
صــاغَــتــهــا يــدُ الفِــكــرِ
غــدت فــي حــسـنـهـا غُـرَراً
تــلوحُ بــبــهــجــة الدهــرِ
تـداولُهَـا حُـداة الشِـعْر م
ن مـــــصـــــر إلى مِــــصِــــرْ
لقــد أنــزلتــهــا مــنـهـم
بـــوادٍ ليـــس بـــالقَـــفْــرِ
لهُــمْ أهــديــتــهـا عـجـبـاً
أيـــهـــدى الدُرُّ للبـــحـــرِ
ســعــت تــبــغــيـهـم طـربـاً
تـــحـــل مــنــازل الفــخــرِ
ولم أقـصـد بـهَـا تـعـيـيـنَ
لا رِقَــــــة ولا تِـــــبْـــــرِ
ولا ثـــوبـــاً لعِــرْســي لا
ولا مــــائةً مـــن الصُّفـــْرِ
تــنــزهُ أنــفــســاً طــلبــت
عُــلا مــن وصــمــة الذِكِــر
فـــإن حـــصــلت مــكــافــأةٌ
وإلا فــــــهـــــي للأجـــــرِ
فــــكـــيـــف وآل ســـلطـــان
ربــيــع البــدو والحــضــرِ
هُـــداةُ النـــاس للمــعــرو
ف مــثــل الشــمـس والبـدرِ
أينكر فضلُ سيِدنا المعظم
مــــــــالكِ العــــــــصــــــــرِ
ونــنــكــر فــضــل أشــبــال
مــــيــــامــــيــــن لهُ غُــــرِّ
وهــل يــنــكــر زهــرُ الرَّو
ض فــضــلَ الوابــل القـطـرِ
فــهــم خــيـري وهـم يُـسـري
زمــانَ الكــســر والعــســرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك