نعِمْتَ صباحاً ما تغَنَّتْ حَمامةٌ
14 أبيات
|
312 مشاهدة
نـعِـمْـتَ صـبـاحـاً مـا تـغَـنَّتـْ حَمامةٌ
ومـا نَهـضَـتْ بـالراقـديـن البواكِرُ
فأنت الحمى إنْ أسلمَ الجار صاحبٌ
وأنـتَ الحَـيا إِن أخلَف الحيَّ ماطِرُ
وأنت المنيف الطَّود إِن طاش حادث
وأنـت الجُـرازُ العضْب إِن كَلَّ باتر
إذا نَــزلَ العـافـونَ بـابْـنِ مُـحـمَّدٍ
فلا الجدْبُ عرَّاقٌ ولا الخطب جائرُ
فـيُـغْـنـي ضَـريـكـاً أخْـلفـتـهُ بُروقُهُ
ويـحْـمـي طـريـداً أسْـلمتْهُ العشائر
فـتـىً هـو للأنْـجـاد والنـصر مُظْهرٌ
ولكــنَّهــُ للجــودِ والرِّفْــدِ ســاتِــرُ
لكـسـر بني الحاجاتِ بالجود جابرٌ
وللجـحـفـل الجـرَّار بـالكَـيْس كاسر
وعـن كـلِّ عـارٍ يـوبـقُ المـرء زاجرٌ
ونــاهٍ ولكــنْ بــالمَــنــاقــبِ آمِــرُ
نَـؤومٌ عـن الجـرم الجـليـل ومُـعرضٌ
ولكــنَّهــُ للمــجْــدِ يَــقْـظـانُ سـاهِـرُ
ومُــبْـتـسـمٌ للخـطـب والخـطـبُ كـالحٌ
ولكـن عـن العـوراء والشـرّ بـاسِـرُ
إذا مـالكُ العَـلْيـاء عـدَّتْ فَخارها
وحـازَ المـعـالي كـابِـرٌ ثُـمَّ كـابِـرُ
شــآهُــمْ وزيــرٌ مـنـهُـمُ ذو نَـبـاهـةٍ
وكــمْ أوَّلٍ قــد فــاقَ مَـسْـعـاهُ آخِـر
أبـو جـعـفـرٍ غـرسُ الخِـلافة والذي
يُــقِــرُّ لهُ بــالفــضـل بـادٍ وحـاضِـرُ
فــمـا زالَ مَـضَّاـءَ العَـزائمِ نـافِـذَ
الأوامِـرِ مـا عَزَّ القَنا والبَواتِرُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك