نعم الصديق المصيب في أنبه

24 أبيات | 211 مشاهدة

نـعـم الصـديـق المـصـيـب فـي أنبه
حــــلب ضـــرع الشـــؤن مـــن اربـــه
لم يدر إلا ان كان يلعب بالعشق
إذا العـــشـــق صـــار يـــلعــب بــه
بــل عــلم الكــيــمــيــاء نــاظــره
فــــآض فــــضــــيــــه إلى ذهــــبــــه
إن عـــيـــونـــاً حـــذرت غــارتــهــا
يـغـار فـيـهـا المـسـلوب مـن سلبه
وهـــل يـــرى لو عــلقــت رأى هــوى
مــن لم يــعـد الحـيـاة فـي وصـبـه
لا واخـــذ الله فـــي دمـــي رشـــأً
يــسـأل بـعـد الإتـلاف عـن سـبـبـه
واعــجــبــاً كــيـف خـان عـهـد فـتـى
يـــجـــزع مــن ريــقــه عــلى شــبــه
حــســبــي مــن الغــي انــنــي رجــل
يـبـغـي رضـا مـن رضـاه فـي غـضـبـه
كــفــى شــجـي مـا ذمـمـت يـوم أسـى
إلا كــررت الثــنــا عــلى عــقـبـه
ولا تـــرقـــبـــت حـــل مـــقـــتــبــل
إلا تـــمـــنـــيـــت آن مــنــقــبــله
فــاغــتــبـط العـيـش ان أمـثـل يـو
مــيــك الذي أنــت غـيـر مـرتـقـبـه
ولتــعــذر الدهــر ان بــشــرك قــد
أو هـــمـــه شــاكــرا عــلى نــوبــه
وذات حـــذق بـــالدر قـــد صـــرفــت
نــفــيـس نـقـد الشـبـاب فـي جـلبـه
حـتـى رمـى سـوقـهـا الكـسـاد فـمـا
يــمــيــز التــبـر فـيـه مـن تـربـه
حــركــتــهــا للقــيـام فـانـتـبـهـت
تـسـأل كـم فـات الدهـر مـن حـقـبه
قـلت القـريـض القـريـض فـابـتـسمت
تــبــســم المــسـتـغـيـض مـن عـجـبـه
قـلت ابـن عـبـد العـزيـز فابتدرت
تــمــسـح وجـه القـريـض مـن شـحـبـه
تــبــرز فــيــه غــريــب صــنـعـتـهـا
عــلمــا بــأغــراب جـود مـنـتـهـبـه
مــولى لو ان المـفـاخـر افـتـخـرت
لا نـتـسـبـت فـي الورى إلى نـسبه
مــســتــكــبــر الخــلق عـن تـكـبـره
مــحــتــجــب بــالوقــار عـن حـجـبـه
مــن فـتـيـة فـي الأنـام عـادتـهـم
فــك أســيــر الزمــان مــن كــربــه
قــوم يــروا هــز مــهــد طــفــلهــم
شــيــنـاً إذا لم يـهـتـز مـن أدبـه
عـليـك قـطـب العـلى تـدور بنا ال
آمــال دور الرحــى عــلى قــطــبــه
إذا انــثــنــى عــن ثـنـاك طـالبـه
رأى المــعــالي تــجــد فــي طـلبـه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك