نعم بلغت يا صاح نفسي سؤالها
39 أبيات
|
258 مشاهدة
نـعـم بـلغـت يـا صـاح نـفـسـي سـؤالها
وليــس عــليــهــا كـالنـفـوس ولا لهـا
فــزمــزم ودع ذكــر الحــطــيـم وزمـزم
فــقــد جـعـلت ذكـر المـقـام مـقـالهـا
مـقـام هـو الفـردوس نـعـتـا ومـشـهـداً
وجـــنـــة خــلد قــد ســقــيــت زلالهــا
فــيــا قــبــة الافــلاك لســت كــقـبـة
المــقـام مـقـامـا بـل ولسـت ظـلالهـا
فــكــم هــبــطــت للارض مــنــك كـواكـب
لتــلثــم حــصــبــاء بــهــا ورمــالهــا
وكــم ود بــدر النـم حـيـن حـجـبـتـهـا
رجــال حــفــاة ان يــكــون نــعــالهــا
فــتــلك ســمــاء بــالمـصـابـيـح زيـنـت
وان فــخــرت كــان الهــلال هــلالهــا
وتـأمـن عـيـن الشـمـس كـسـفا ولا ترى
إذا اكــتــحــلت ذاك التـراب زوالهـا
فــهــاتـيـك فـي وجـه الوجـود كـوجـنـة
وقـبـر ابـن عـم المـصـطفى كان خالها
وصـــي وصـــهــر وابــن عــمــر ونــاصــر
وحــامــي الورى طــرا ومــاح ضـلالهـا
عــلي امــيــر المــؤمــنـيـن ومـن حـوى
مـقـامـا مـحـا قـيـل الظـنـون وقـالها
فــمــن يــوم اســمــعــيـل بـعـد مـحـمـد
اذا عــدت الاحــســاب كــان كــمـالهـا
وضــرغــامــهــا والمـرتـضـى وامـامـهـا
وحــيــدرهــا والمــرتــضــى وجــلالهــا
واكــرمــهــا والمــرتــجـى ويـمـيـنـهـا
واعــلمــهــا والمــلتــجــى وشــمـالهـا
فــكــيــف تــرى مـثـلا لا كـرم عـصـبـة
اذا كــنــت تـدري بـالوضـي اتـصـالهـا
فــلا تــســم الاعــصــاب مـن صـلب آدم
وان سـمـت لا تـسـوي جـمـيـعـا عقالها
لهـا السـؤدد الاعـلى عـلى كـل عـصبة
ولم تــر بــيــن العـالمـيـن مـثـالهـا
لقــد حــازت السـبـطـيـن بـدري مـحـمـد
وبــضــعــتــه الزهــراء نــورا وآلهــا
فــيــا خـيـر مـن ارخـت ازمـة نـوقـهـا
اليـــه حـــداة زاجـــرات جـــمـــالهـــا
ويـا خـيـر مـن حـجـت اليـه مـن الورى
بـــنـــو آمــل القــت اليــه رحــالهــا
ويــا خــيــر مـأوى للنـزيـل ومـلتـجـى
اذا ازمــة ابــدى الزمــان عــضـالهـا
الا أيــهــا المـمـتـاز مـن آل هـاشـم
ومـن كـان فـيـهـم عـزهـا واكـتـمـالها
ألا يا أبا السبطين يا خير من رقى
لمــنــزلة حــاشـا الورى ان يـنـالهـا
ازلت ظــلام الثــرك يــا آيـة الهـدى
وافــنــيــت اصــنـام العـدى ورجـالهـا
واطـلعـت شـمـس الحـق والكـفر قد دجى
ولولاك يــا فــخــر الوجــود ازالهــا
أتــيــنــاك نــســعـى والذنـوب بـضـائع
وقــد حــمـلت مـنـا الظـهـور ثـقـالهـا
ولمــا تــنــافــســنــا بــبــذل نـفـائس
وانــفــسـنـا أهـدت إليـك ابـتـهـالهـا
عـفـا اللّه عـنـي لم أجـد غـيـر مـهجة
وادرى اذا مـا قـد رضـيـت امـتـثالها
فــواللّه مــهــمــا حــل حـضـرتـك التـي
تــحــج بــنــو الآمــال نــال نـوالهـا
اغـتـنـي اغـتـنـي من هوى النفس علني
أرى للتــقــى بــعــد الشـفـاء مـآلهـا
أجــرنــي أجــرنـي مـن ذنـوب تـراكـمـت
فـمـالى سـوى الالطـاف مـنـك ومـالهـا
اعـــنـــي اعــنــي مــن عــنــاء وازمــة
ازلهـا ابـا السـبـطين وأصرم حبالها
فــدهــم الليـالي العـاديـات مـغـيـرة
وقــد اوســعــت ايـام عـسـرى مـجـالهـا
وضــاق فــســيــح الأرض حــتـى كـأنـنـي
حـمـلت عـلى ضـعـفـي الفـلا وجـبـالهـا
كـــأن الدواهـــي حـــرة قـــد تــزوجــت
بــقـلبـي ولم تـبـذل لغـيـري وصـالهـا
بــذلت لهــا عــمـري صـداقـا ولم تـلد
سـوى حـرقـة قـد ارضـعـتـهـا اشتعالها
وســـوف اراهـــا طـــالقـــا بــثــلاثــة
عــلى يــدهــم انــي اعـتـقـدت زوالهـا
أبـا الحـسـنـيـن المـرتـضـى وحـسـيـنـه
وفــاطــمــة هــبــنـى لمـدحـى عـيـالهـا
فـمـن مـطـلعـي حـتـى الخـتـام بـمدحهم
نـعـم بـلغـت يـا صـاح نـفـسـي سـؤالها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك