نعم ربما يسلو محبٌّ لجفوةٍ

2 أبيات | 149 مشاهدة

نـعـم ربـمـا يـسـلو مـحـبٌّ لجـفـوةٍ
ترامت به من بعدها غربةُ النَوى
ولكـن مَـتى ما أذكرته الَّذي مَضى
شُـؤونٌ له يـهتاجُه الشَوقُ والهَوى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك