نعمٌ لبستُ بها برودَ تهاني

19 أبيات | 131 مشاهدة

نـعـمٌ لبـسـتُ بـهـا بـرودَ تـهـانـي
مـا خـلتُ تـسـمـح لي بـها أزماني
قـد جـد جـدي فـي العلو وكوكبُ ال
سـعـد اسـتـنـارَ وأورقـت أغـصـاني
يـا نـفسُ في أفق السما قمرٌ وفي
داري العَــشــيـة أشـرقَ القـمـران
هـذا ابـن شـيـخ بـنـي لويٍ كـلهـا
وأبـو الفـوارس مـن بـنـي عـدنان
حـلالُ مـشـكـلهـا وجـابـرُ كـسـرهـا
وأمــانُ خــائفــهـا مـن الحـدثـان
وافـي كـنـوء السـحـب تـعشبُ روضةٌ
فــيــه وتــطــفــى غــلة الظــمــآن
وأخوه وهو أبو المكارم وابنها
غــيــظُ العــدو وفــرحــةُ الخــلان
ليـثـانِ في غاب المفاخر والعُلى
وهـــمـــا لوراد النــدى بــحــران
كــل تــراهُ بــكــل فــضــلٍ مـفـرداً
وهــمــا بــيــوم كـريـهـةٍ جـمـعـان
أخــوي قـد طـوقـتـمـا جـيـدي عـلى
رغـم الحـسـود بـحـلبـة الاحـسـان
اليـوم قـد أنـعـشتما الصب الذي
كــرمــت صــبــابـتـهُ عـن السُـلوان
واليوم سالمني الرقادُ بعيدَ ما
قـد كـان قـبـلُ مـحـارب الأجـفـان
فــلأشــكــرن صــنــيـع دهـرٍ سـرنـي
بــالوصـل بـعـد الصـد والهـجـران
ولقـد أبـيـتُ اليـومَ إي وابيكما
ذكــرَ المــهــذب نـاطـق الخـرسـان
لقـصـور بـاعـي عـن عـداد صِـفـاته
وهــي النُــجـوم وعـدهـا أعـيـانـي
فــلقــد تــذكــر عـهـدَ أحـبـابٍ له
سَـــلفـــوا وحــن لأربــعٍ ومــغــان
فــأتــى يُــجــدد بــيــعـةً لوفـائه
إنَّ الوفــاء ســجــيــةُ الانــســان
أبـقـيـة النُـجـبـاء فـيـكَ سلوتهم
وصـفـحـتُ عـمـا قـد جَـنـاه زمـانـي
فـاسـلم نـقـي الثـوب غـيـرَ مـذممٍ
جــمّ المـنـاقـب شـامـخَ البُـنـيـان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك