نَعَوهُ عَلى ضَنِّ قَلبي بِهِ
21 أبيات
|
242 مشاهدة
نَــعَــوهُ عَــلى ضَــنِّ قَــلبــي بِهِ
فَـلِلَّهِ مـاذا نَـعـى النـاعِـيانِ
رَضــــيـــعُ وَلاءٍ لَهُ شُـــعـــبَـــةٌ
مِـنَ القَـلبِ فَوقَ رَضيعِ اللِبانِ
بَــكَــيــتُــكَ لِلشُــرَّدِ الســائِرا
تِ تَـعـبِـقُ أَلفـاظُها بِالمَعاني
مَـواسِـمُ تُـعـلَطُ مِـنـها الجِباهُ
بِـأَشـهَـرِ مِـن مَـطـلَعِ الزِبرِقانِ
جَــوائِفُ تَــبــقــى أَخــاديـدُهـا
عِـمـاقـاً وَتَـعفو نُدوبُ الطَعانِ
تَــبِــضُّ إِلى اليَــومِ آثــارُهــا
بِـأَحـمَرَ مِن عانِدٍ الطَعنَ قاني
قَــعــاقِــعُهُــنَّ تُــشَــنُّ الحُـتـوفَ
إِذا هُـنَّ أَوعَـدنَ لا بِـالشِـنانِ
وَمـا كُـنـتُ أَحـسَـبُ أَنَّ المَـنونَ
تَــفُــلُّ مَــضــارِبَ ذاكَ اللِســانِ
لِسـانٌ هُـوَ الأَزرَقُ القَـعـضَـبِـيُّ
تَـمَـضـمَـضَ مِـن ريـقَةِ الأُفعُوانِ
لَهُ شَــفَــتــا مِـبـرَدِ الهـالِكِـي
يِ أَنـحـى بِـجـانِـبِهِ غَـيرَ واني
إِذا لَزَّ بِـــالعِـــرضِ مِــبــراتُهُ
تَـصَـدَّعَ صَـدعَ الرِداءِ اليَـماني
يَـرى المَـوتَ أَن قَد طَوى مَضغَةً
وَلَم يَــطـوِ إِلّا غِـرارَي سِـنـانِ
فَـــأَيـــنَ تَـــسَـــرُّعُهُ لِلنِــضــالِ
وهَــــبّـــاتُهُ لِلطِـــوالِ اللِدانِ
يَــشُــلُّ الجَـوائِحَ شَـلَّ السِـيـاطِ
وَيَـلوي الجَـوانِـحَ لَيَّ العِـنانِ
وَإِن شـاءَ كـانَ جِـمـاحَ الجِماحِ
وَإِن شـاءَ كـانَ حِـمـاحَ الحِرانِ
يَهــابُ الشُــجــاعُ غَــذامــيــرَهُ
عَلى البُعدِ مِنهُ مَهابَ الجَبانِ
وَتَــعــنــو المُـلوكُ لَهُ خـيـفَـةً
إِذا راعَ قَبلَ اللَظى بِالدُخانِ
وَكَــم صـاحِـبٍ كَـمَـنـاطِ الفُـؤادِ
عَـنـانِـيَ مِـن يَـومِهِ مـا عَناني
قَـدِ اِنـتَـزَعَـت مِن يَدَيَّ المَنونُ
وَلَم يُـغـنِ ضَـمّـي عَـلَيـهِ بَناني
فَـزُل كَـزِيـالِ الشَـبـابِ الرَطـي
بِ خـانَـكَ يَـومَ لِقـاءِ الغَواتي
لِيَـبـكِ الزَمـانُ طَـويـلاً عَـلَيكَ
فَـقَـد كُـنـتَ خِـفَّةـَ روحِ الزَمانِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك