نَعى لي أَبا حَربٍ غَداةَ لَقيتُهُ

7 أبيات | 321 مشاهدة

نَــعـى لي أَبـا حَـربٍ غَـداةَ لَقـيـتُهُ
بِـذاتِ الجَـوابـي صـادِراً أَرضَ عامِرِ
فَـقُـلتُ أَتَـنـعـى غَـيـثَ كُـلِّ يَـتـيـمَـةٍ
وَأَرمَــلَةٍ وَالمُــعـتَـفـيـنَ الأَفـاقِـرِ
لِيَــبــكِ عَــلى سَــلمٍ يَـتـيـمٌ وَبـائِسٌ
وَمُـسـتَـنـزَلٌ عَـن ظَهـرِ سـاطٍ مُـثـابِـرِ
تَـداعَـت عَـلَيـهِ الخَـيـلُ تَحتَ عَجاجَةٍ
مِنَ النَقعِ مَعبوطٍ عَلى القَومِ ثائِرِ
وَمُــســتَــلحِــمٍ يَــدعـو كَـرَرتَ وَراءَهُ
كَـتَـكـرارِ لَيـثِ الغابَتَينِ المُهاصِرِ
وَكَـم مِـن يَدٍ يا سَلمُ لا تَستَثيبُها
نَـفَـحـتَ إِلى مُـسـتَـمـطِـرٍ غَـيـرِ شاكِرِ
وَإِن كانَ سَلمٌ ماتَ ما ماتَ ما بَنى
وَلا ما أَتى مِن صالِحٍ في المَعاشِرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك