نَعيمي في الحُبِّ أَن تَشقى
27 أبيات
|
463 مشاهدة
نَـعـيمي في الحُبِّ أَن تَشقى
بِـالوَجـدِ نَـفـسـي الفـانِيَه
وَمَـوتـي مِـن لَحـظِكَ المُصبي
هُــوَ الحَــيــاةُ البــاقِــيَه
عَــجِـبـتُ أَنَّ هَـوى الغُـزلان
مُــســتَــعـذَبٌ فـيـهِ العَـذاب
وَلَيلُ الهَوى عَلى الهَيمان
أَحــسَــنُ مِـن لَيـلِ الشَـبـاب
وَوَعـدي فـيـهِ مَـعَ السُلوان
أَكــذَبُ مِــن وَعــدِ السَــراب
وَنَــفـسـي تَـقـطَـعُهـا شَـوقـاً
ظُــبــى الهُـمـومِ المـاضِـيَه
وَقَـلبـي مِـن أَغـصُـنِ الكَـربِ
يَــجــنــي قُــطــوفـاً دانِـيَه
فُــؤادي رَهــنٌ لَدى الوَجــدِ
هَـــــذا عَـــــلَيــــهِ قُــــدِّرا
وَطَــرفـي وَقـفٌ عَـلى السُهـدِ
فَــالنَـجـمُ مَـعـقـودُ العُـرى
فَـلَيـتَ البُـعـادَ في البُعدِ
بِــحَــيــثُ قَــد حَــلَّ الكَــرى
يـاقَـلبي إِنّي أَرى العِشقا
جَــــرَّ عَـــلَيـــنـــا داهِـــيَه
وَهَـــبَّتـــ ريــحٌ مِــنَ الحُــبِّ
عَـــفَّتـــ رُســومَ العــافِــيَه
مـا أَحـرى مَـن هـامَ في هَمِّ
أَن يَـسـهَـرَ اللَيـلَ الطَويل
مُــرَدّىً بِــالحُــســنِ مَــعـتَـمِّ
يُــعِــلُّ بِــاللَحــظِ العَـليـل
بَــدا لي فــي فِــعـلِهِ ظَـلَم
الخَـصـرِ بِـالرِدفِ الثَـقـيـل
كَـحَـملي في الحُبِّ ما أَلقى
تُـــضـــعِـــفُ نَـــفــسٌ واهِــيَه
مـا أَشـقـى مِـثلي بِلا ذَنبِ
يَـــصـــلى بِــنــارٍ حــامِــيَه
كَــفــانـي أَنّـي بِـأَكـفـانـي
حَــيُّ عَــلى حُــكــمِ الغَــرام
أَفــنـانـي مِـعـطَـفُ فـيـنـانِ
يَــمــيــلُ مَـيـلاً بِـالأَنـام
جَــفــانــي بِــغُـنـجِ أَجـفـانِ
مُـــسَـــدِّدٌ سَهـــمَ الحِـــمــام
ظَـــلومٌ يُـــخَــيِّلــُ الحَــقّــا
أَحــــكــــامَ جَـــورٍ جـــارِيَه
يَـسـتَهدي المَلامَ في الصَبِّ
بِــــسَــــمــــعِ أُذنٍ واعِــــيَه
حَــبـيـبـي أَنـوارُ أَشـواقِـك
لَيــسَــت عَـلى قَـلبـي سَـلام
أَلحــاظٌ صــاحَــت بِـعُـشّـاقِـك
حَــيَّ عَــلى طــولِ الهَــيــام
أُنــادي مِـن جَـورِ أَحـداقِـك
نِــداءَ مَــســلوبِ المَــنــام
وَاَلهَــفَ قَــلبـي لَقَـد شُـقّـا
شَــــقَّ البُـــرودِ البـــالِيَه
جُـفـونُـكَ بِـالسِـحـرِ يـاحِـبّي
قَــد أَهــلَكَــت سُــلطــانِــيَه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك