نفرةٌ ثمَّ تعطفُ الحسناءِ
12 أبيات
|
198 مشاهدة
نــفــرةٌ ثــمَّ تــعــطـفُ الحـسـنـاءِ
وقـــصـــارى إبـــائهـــنَّ الرِّضــاءُ
وذواتُ الهـــوى يـــصـــلنَ ولكـــنْ
مـن حـقـوقِ الوصـالِ هذا الجفاءُ
فـــتـــأبِّيــ وإنــمــا لذّةُ الحــبِّ
إذا كــانَ فــي الحــبــيـبِ إبـاءُ
مـا يـشـيـنُ الوصالَ أن التجافي
فــي حــواشــيــهِ نــقــطـةٌ سـوداءُ
وإذا الخالُ كانَ في الخدِّ حسناً
فــتــمــامُ المــلاحــةِ الخُـيـلاءُ
غـضـبٌ بـعـدهُ الرضـا وكـلمـا مـرّ
مــذاقُ السـقـامِ يـحـلو الشـفـاءُ
إنَّ فـي الحـسـنِ للحـسـانِ لعـذرا
فـاسـلبوا المالَ يسمح البخلاءُ
أوَ لا يُــعــذر الجــمـالُ إذ مـا
نــظــرتْ فـي مـرآتِهـا الحـسـنـاءُ
سـائليـهـا يـا ربَّةـَ الحـلي عني
ألداءِ الفـــؤادِ مـــنــهــا دواءُ
واذكـري أنـنا على اليأسِ نرجو
ومـن اليـأسِ قـد يـكـونُ الرجـاءُ
أو ليـسَ السـمـاءُ يـأتـي عـليها
كــل يــومٍ صــبــحٌ ويـأتـي مـسـاءُ
وضـيـاء النـهـار فـيـها ابتسامٌ
وظــلام المــسـاء فـيـهـا بـكـاء
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك