نفسي الفِداءُ لظالمٍ مُتَعتّبٍ

11 أبيات | 367 مشاهدة

نــفـسـي الفِـداءُ لظـالمٍ مُـتَـعـتّـبٍ
مُــتــبـاعِـدٍ بـالهـجـر وَهـوَ قـريـبُ
فــقَــمَــرٌ عـليـهِ مـن ذوائبِهِ دُجًـى
يـهـتـزُّ مـنـهُ عـلى القَـضـيبِ كثيبُ
يـمـشـي وقـد فـعـل الصبا بقوامه
فـعـل الصـبـا بـالغـصن وهو رطيب
فــي وجــهِهِ مـاءُ المـلاحـةِ حـائِرٌ
فـقـلوبُـنـا الظَّمـأَى عـليـه تـلوبُ
لِلِحـاظِهِ فـي القـلبِ وَقـعُ سـهـامِهِ
لكــنَّ تــلكَ تــطــيــشُ وَهـيَ تُـصـيـبُ
أشــتــاقُهُ وهـو السَّوادُ بـنـاظـري
مَـن لي بـحُـسـنِ الصَّبـر حـينَ يغيبُ
أَحــبَــبــتُ فـيـه اللائِمـيـنَ لأَنَّهُ
يــحــلو بــســمـعـي ذكـرُهُ ويَـطـيـبُ
ومــنـحـتُهُ كـلَّ الهـوى دونَ الورى
طُــرّاً ومــالي مــن هــواهُ نــصـيـبُ
ومنَ العجائبِ فعلُهُ بي في الهوى
مـا تـفـعـلُ الأعـداءُ وهـو حـبـيبُ
إن جــارَ إذ حَـكَّمـتُهُ فـي مُهـجَـتـي
فـالعَـدلُ فـي حُـكـمِ الغـرامِ غريبُ
والصَّبـُّ يَـسـتَـحـلِي مـراراتِ الهوى
فــيــه ويــعـذبُ عـنـده التّـعـذيـبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك