نَفسي فِداءُ مُحَمَّدٍ وَوِقاؤُهُ

8 أبيات | 555 مشاهدة

نَـــفـــســي فِــداءُ مُــحَــمَّدٍ وَوِقــاؤُهُ
وَكَـذَبـتُ مـا فـي العـالَمـينَ فِداؤُهُ
أَزَعَــمــتَ أَنَّ الظَـبـيَ يَـحـكَـي طَـرفَهُ
وَالقَــدُّ غُــصــنٌ جــالَ فــيــهِ مــاؤُهُ
أُســكُــت فَــأَيــنَ ضِــيــاؤُهُ وَبَهــاؤُهُ
وَكَــــمــــالُهُ وَذَكــــاؤُهُ وَحَـــيـــاؤُهُ
لا تُـغـنِ أَسـمـاءُ المَلاحَةِ وَالحِجى
فــيــمَــن سِــواهُ فَــإِنَّهــا أَسـمـاؤُهُ
عَـرِيَ المُـحِـبُّ مِـنَ الضَـنـا فَـقَـميصُهُ
طـــولُ التَـــأَوُّهِ وَالسَــقــامُ رِداؤُهُ
لَو قيلَ سَل تُعطَ المُنى كانَ المُنى
أَن لَو رَأى مَــولاهُ كَــيــفَ بُـكـاؤُهُ
أَحــبــابَهُ لِم تَــفــعَــلونَ بِــقَــلبِهِ
مـــا لَيـــسَ يَــفــعَــلُهُ بِهِ أَعــداؤُهُ
مَــطَــرٌ مِــنَ العَــبَــراتِ خَــدّي أَرضُهُ
حَــتّـى الصَـبـاحَ وَمُـقـلَتـايَ سَـمـاؤُهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك