نَفَقتَ نُفوقَ الحِمارِ الذَكَر

23 أبيات | 260 مشاهدة

نَـفَـقـتَ نُـفـوقَ الحِـمارِ الذَكَر
وَبــانَ ضُــراطُــكَ مِــنّــا فَــمَــر
يَــقــولُ الطَــبــيــبُ بِهِ فــالِجٌ
فَــقُــلتُ كَــذَبــتَ وَلَكِــن قَــصَــر
وَقَــد يُــتَــوَقَّعــُ مَــوتُ الحِـمـا
رِ إِلّا بِـبَـعـضِ مَـنـايـا الحُمُر
فَـــقَـــدنـــا يَهـــودِيَّ قُــطــرُبُّلٍ
وَمـا فَـقـدُنـاهُ بِـإِحـدى الكُبَر
عُـــلَيـــجٌ يَــديــنُ بِــأَن لا إِلَ
هَ وَأَن لا قَـضـاءَ وَأَن لا قَدَر
وَشَــتّــامَــةٌ لِصِــحــابِ النَــبِــي
يِ يُـزجَـرُ عَـنـهُـم فَـمـا يَـنزَجِر
إِذا جَــحَــدَ اللَهَ وَالمُــرسَــلي
نَ فَــكَـيـفَ نُـعـاتِـبُهُ فـي عُـمَـر
وَســاوَرَ دِجــلَةَ لَولا الحَــيــا
ءُ لِيَـقـطَـعَ جِـريَـتَهـا بِـالبِـدَر
فَــأَيــنَ الخَـليـفَـةَ عَـمّـا أَعَـدَّ
وَعَــمّــا أَفــادَ وَعَــمّــا اِدَّخَــر
أَيَـتـرُكُ مـا كـانَ مُـسـتَـخـفِـيـاً
فَــكَـيـفَ بِـتَـركِ الَّذي قَـد ظَهَـر
لَهُ خَــلَفٌ مِــثــلُ غَــرزِ الجَــرا
دِ بَـعـيـدونَ مِـن كُـلِّ أَمـرٍ يَسُر
أَيَــعـقـوبَ أَخـتـارُ أَم صـالِحـاً
وَمـا فـيـهِـمـا مِـن خِـيـارٍ لِحُر
وَكُـنـتُ وَكـانـا كَـمـا قـيـلَ لِل
عِـــبـــادِيِّ أَيُّ حِــمــارَيــكَ شَــرّ
عَــلى أَنَّ أَدنــاهُــمــا سَــنـخَـةً
صَـغـيـرُهُـمـا الفـاحِشُ المُحتَقَر
هَـلِ اِبـنُ القُماشِيَةِ اليَومَ لي
مُـقـيـمٌ عَـلى الذَنبِ أَم يَعتَذِر
وَهَــــل يَــــذكُــــرَنَّ سُــــرى أُمِّهِ
بِــلَيـلٍ وَدَلجَـتِهـا فـي السَـحَـر
وَهَــل يَــعــلَمَــنَّ بِــأَنّـي اِمـرُؤٌ
عَــلى مــا يَــســوؤُهُـمُ مُـقـتَـدِر
عِــصــابَــةُ ســوءٍ تَــمـادى بِهـا
ضُـراطُ الحَـمـيـرِ وَخَـضـمُ البَقَر
وَمــا سـاءَنـي أَنَّهـُم أَصـبَـحـوا
مِــنَ الخِـزيِ فـي دارِ شَـرٍّ وَعَـر
وَإِنَّ اِبــنَ عَــزرَةَ مُــســتَــعـبِـرٌ
يُــبَــكّــى عَــلى خَــلَلٍ قَـد دَثَـر
فَــأَهــوِن عَــلَيَّ بِــتِـلكَ الدُمـو
عِ تَـرَقـرَقَ في الخَدِّ أَو تَنحَدِر
لَعَـلَّ أَبـا الصَـقـرِ يَـجـلو بِنا
ظَــلامَ الخُــطــوبِ بِــيَـومٍ أَغَـرّ
فَـــتـــىً رَفَــعَــت بَــيــتَهُ وائِلٌ
إِلى حَيثُ تَرقى النُجومُ الزُهُر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك