نَفى شَعرَ الرَأَسِ القَديمَ حَوالِقُهُ
15 أبيات
|
613 مشاهدة
نَـفـى شَـعـرَ الرَأَسِ القَـديـمَ حَوالِقُهُ
وَلاحَ بِــشَـيـبٍ فـي السَـوادِ مَـفـارِقُهُ
وَأَفــنـى شَـبـابـي صُـبـحُ يَـومٍ وَليـلَةٌ
وَمــا الدَهــرُ إِلّا مُـسـيُهُ وَمَـشـارِقُهُ
وَأَدرَكـتُ مـا قَـد قـالَ قَـبـلي لِدَهرِهِ
زُهَــيــرٌ وَإِن يَهــلِك تُـخَـلَّد نَـواطِـقُهُ
تَـبَـصَّر خَـليـلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ
كَـنَـخـلِ القُـرى أَو كَالسَفينِ حَزائِقُهُ
تَــرَبَّعــنَ رَوضَ الحَـزنِ مـا بـيـنَ لَيَّةٍ
وَسَــيــحــانَ مُــســتَـكّـاً لَهُـنَّ حَـدائِقُهُ
فَـــلَمّـــا رَأَيــنَ الجَــزءَ وَدَّعَ أَهــلَهُ
وَحَــرَّقَ نــيــرانَ الصَــفــيــحِ وَدائِقُهُ
عَـزَمـنَ رَحـيـلاً وَاِنـتَـجَـعـنَ عَلى هَوىً
وَخِــفـنَ العِـراقَ أَن تَـجـيـشَ بَـوائِقُهُ
وَخُـبِّرنَ مـا بَـيـنَ الأَخاديدِ واللِوى
سَـقَـتـهُ الغَـوادي وَالسَواري طَوارِقُهُ
وَبـاكَـرنَ جَـوفـاً تَـنـسُجُ الريحُ مَتنَهُ
تَــنـاءَمُ تَـكـليـمَ المَـجـوسِ غَـرانِـقُهُ
إِذا مـا أَتَـتهُ الريحُ مِن شَطرِ جانِبٍ
إِلى جــانِــبٍ حــازَ التُـرابَ مَهـارِقُهُ
بِـحـافَـتِهِ مِـن لا يَـصـيـحُ بِـمَـن سَـرى
وَلا يَــدَّعــي إِلا بِــمــا هُـوَ صـادِقُهُ
عَـــلَى كُـــلِّ مُــعــطٍ عِــطــفَهُ مُــتَــزَيِّدٍ
بِــفَـضـلِ الزِمـامِ أَو مَـروحٍ تُـواهِـقُهُ
وَقَــد قُــلنَ بِــالبَــردِيِّ أَوَّلُ مَــشــرَبٍ
أَجَـلَّ جَـيـرٍ إِن كـانَـت سَـقَتهُ بَوارِقُهُ
وَقَد يَنبَري لِيَ الجَهلُ يَوماً وَأَنبَري
لِســربٍ كَــحُــرّاتِ الهِــجــانِ تُـوافِـقُهُ
ثــلاثٌ غَــريــراتُ الكَــلامِ وَنــاشِــصٌ
عَلى البَعلِ لا يَخلو وَلا هِيَ عاشِقُهُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك