هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

نَفَيْتَ عَنْكَ العُلى وَالظَّرْفَ وَ الأَدَبا‏‏‏

للشاعر الأخطل الصغير

1
نَــفَـيْـتَ عَـنْـكَ العُـلى وَالظَّرْفَ وَ الأَدَبـا‏‏‏
وَإِنْ خُــلِقْــتَ لَهــا- إِنْ لَمْ تَــزُرْ حَــلبَــا‏‏‏
2
شَهْــبـاءُ، لَوْ كـانَـتِ الأَحْـلامُ كَـأْسَ طِـلا‏‏‏
فـي راحَـةِ الفَـجْـرِ كُـنْـتِ الزَّهْرَ والحبَبَا‏‏‏
3
أَوْ كــانَ لِلَّيْــلِ أَنْ يَــخْــتَــارَ حِــلْيَــتَهُــ‏‏‏
وَقَــدْ طَــلَعْــتِ عَــلَيْهِــ، لازْدَرى الشُّهـُبَـا‏‏‏
4
لَوْ أَنْــصَــفَ العَــرَبُ الأَحْــرارُ نَهْـضَـتَهُـمْـ‏‏‏
لَشَــيَّدوا لَكَ فــي ســاحــاتِهــا النُّصــُبــا‏‏‏
5
مَـلاعِـبَ الصِّيـْدِ مِـنْ حَـمْـدانَـ، مـا نَسَلوا‏‏‏
إِلَّا الأَهِـــلَّةَ وَالأَشْـــبــالَ وَالقُــضُــبــا‏‏‏
6
أَلخــالِعــيــنَ عَــلى الأَوْطــانِ بَهْــجَـتَهـا‏‏‏
وَالرَّافِــعــيــنَ عَـلى أَرْمـاحِهـا القَـصـبَـا‏‏‏
7
حُــســامُهُـمْ مـانَـبـا فـي وَجْهِ مَـنْ ضَـرَبـوا‏‏‏
وَمُهْــرُهُــمْ مـا كَـبـا فـي إِثْـرِ مَـنْ هَـرَبـا‏‏‏
8
مــا جَــرَّدَ الدَّهْـرُ سَـيْـفـاً مِـثْـلَ«سَـيْـفِهِـمِـ»‏‏
يُــجْــري بِهِ الدَّمَ أَوْ يُـجْـري بِهِ الذَّهَـبـا‏‏‏
9
رَبُّ القَــوافــي عَـلى الإِطـلاقِ شـاعِـرُهُـمْـ‏‏‏
أَلخُــلْدُ والمَــجْــدُ فـي آفـاقِهِ اصْـطَـحَـبـا‏‏‏
10
‏‏‏‏ سَيْفانِ في قَبْضَةِ الشَّهْباءِ لا ثُلِما‏‏‏
قَــدْ شَــرَّفــا العُـرْبَ بَـلْ قَـدْ شَـرَّفـا الأَدَبـا‏
11
عُـرْسٌ مِـنَ الجِـنِّ فـي الصَّحـْراءِ قَـدْ نَصبَوا‏‏‏
لَهُ السُّرادِقَ تَــحْــتَ الَّليْــلِ وَالقُــبَــبــا‏‏‏
12
كَــــأَنَّهـــُ تَـــدْمُـــرُ الزَّهْـــراءُ مـــارِجَـــةً‏‏‏
بِــمِــثْـلِ لُسْـنِ الأَفـاعـي تَـقْـذِفُ اللَّهَـبـا‏‏‏
13
يــا مُــلْبِــسَ الحِـكْـمَـةِ الغَـرَّاءِ رَوْعَـتَهـا‏‏‏
حَــتَّى هَــتَــفْـنَـا: أَوَحْـيًـا قُـلْتَ أَمْ أَدَبـا‏‏‏
14
كـــــأَنَّمـــــا هِــــيَ أَصْــــداءٌ يُــــرَدِّدُهــــا‏‏‏
هــذا إِذا بَــثَّ،ــ أَوْ هــذا إِذا عَــتَــبــا‏‏‏
15
قـالوا اسْـتَـبـاحَ أَرسْـطـو، حينَ أَعْجَزَهُمْ،‏‏‏
وَإنَّهـــُ اسْـــتَـــلَّ مِـــنْ آيــاتِهِ النُّخــَبــا‏‏‏
16
مـهْـلاً، فَـمـا الدَّهْـرُ إِلَّا فَـيْـضُ فَـلْسَـفَـةٍ‏‏‏
يَـــعـــودُ بِـــالدُّرِّ مِـــنْهُ كُــلُّ مَــنْ دَأَبــا‏‏‏
17
مَــنْ عَـلَّمَ ابْـنَ أَبـي سُـلْمَـى« حَـكـيـمَـتَهُـ»‏‏‏
وَقُــسَّ ســاعِــدَةَ الأَمْــثــالَ وَالخُــطَــبــا؟‏‏‏
18
قـالوا: الجـدَيـدُ، فَـقُـلْنـا: أَنْـتَ حُـجَّتُهُ‏‏‏
يــا واهِــبــاً كُــلَّ عَــصْــرِ كُـلَّ مـا خـلَبَـا‏‏‏
19
عَــفْــواً نَــبــيَّ القَــوافــيـ، أَيُّ نـابِـغَـةٍ‏‏‏
لَمْ يَــزْرَعـوا حَـوْلَهُ البُهـتْـانَ وَالكَـذِبَـا‏‏‏
20
مَـنَـعْـتَ عَـنْهُـمْ ضـيـاءَ الشَّمـْسِ فَـانْـحَجَبوا‏‏‏
فَهَــلْ تَــلومُهُــمُ إِنْ مَــزَّقــوا الحُــجُــبــا‏‏‏
21
أَضْــرَمْــتَ ثَــوْرَتَــكَ الهَـوْجـاءَ فَـالتَهَـمـتْـ‏‏‏
مِـنَ القَـريـضِ الهَـشـيـمَ الغَـثَّ وَالخَـشَـبـا‏‏‏
22
حَــــتَّى رَجَــــعْــــتَ وَلِلأَقْــــلامِ هَـــلْهَـــلَةٌ‏‏‏
فـــي كَـــفِّ أَبْـــلَغِ مَـــنْ غَـــنَّى وَمَـــنْ طَـــرِبـــا
23
غَــضِــبْــتَ لِلْعَــقْــلِ أَنْ يَـشْـقـى فَـثُـرْتَ لَهُـ‏‏‏
بِـمِـثْـلِ مـا انْـدفَـعَ البُـرْكـانُ وَاصْـطَـخَبا‏‏‏
24
هَــــلِ النُّبـــوَّةُ إِلَّا ثَـــوْرَةٌ عَـــصَـــفَـــتْـــ‏‏‏
عَــلى التَّقــاليــدِ حَـتَّى تَـسْـتَـحـيـلَ هَـبـا‏‏‏
25
مــا ضَــرَّ مُــوقِــدَهَــا، وَالخُــلْدُ مَــنْـزِلُهُـ‏‏‏
إِذا رَمـــى نَـــفْـــسَهُ فـــي نـــارِهـــا حَــطَــبــا

عن القصيدة

«نَفَيْتَ عَنْكَ العُلى وَالظَّرْفَ وَ الأَدَبا‏‏‏ » قصيدة للشاعر الأخطل الصغير، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 25 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ب». مطلعها: «نَــفَـيْـتَ عَـنْـكَ العُـلى وَالظَّرْفَ وَ الأَدَبـا‏‏‏ ... وَإِنْ خُــلِقْــتَ لَهــا- إِنْ لَمْ تَــزُرْ حَــلبَــا‏‏‏ ». ولـالأخطل الصغير قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0