نقشت في جبينها والمحيا
33 أبيات
|
235 مشاهدة
نــقــشـت فـي جـبـيـنـهـا والمـحـيـا
ســطــر حــسـن يـصـيـر المـيـت حـيـا
ما رأينا من قبلها سار في الأر
ض بـشـكـل الإنـسـان نـجـم الثـريا
أخـت شـمـس تـبـرقـعـت بـدجـى الشـع
ر فــأبــدت للنــاس ســراً خــفــيــا
مــذ رآهــا الســهـا سـهـا وتـوارى
خــجــلاً وانــتـحـى مـكـانـاً قـصـيـا
خـــدهـــا والهـــلال ســـيــلن لكــن
خـــدهـــا للفـــؤاد أســـرع كـــيـــا
عــبــدتــه المـجـوس طـوعـاً وكـرهـا
فــرأوا فـي الهـوى صـراطـاً سـويـا
جــمــعــت فــي وجــودهــا بــرزخ ال
حـسـن وشـادت للفـتـك ركـنـا قـويا
قـــلدت طـــرفــهــا حــســام قــضــاء
وطــوت فــي قــوامــهــا ســمــهـريـا
ونــبــال الأجــفـان تـلعـب مـنـهـا
فـي خـفـايـا القـلوب لعـبـا جـليا
ولهـــا مـــن عــقــارب الصــدغ لدغ
كـــم بـــه عــاشــق غــدا مــرمــيــا
ســنــة قــد خــلت بــأهــل هــواهــا
أيــن مــن شــامــهــا وراج خــليــا
عــــلة للغــــرام والوجـــد جـــاءت
فــرقــت فـي البـهـا مـكـنـاً عـليـا
ظــبــيــة تــجــعــل المـلوك أسـارى
وكــفــى بــالجــمـال جـيـشـاً جـريـا
أقــبــلت تــنــجــلي بــبــرقــع خــز
فـــجـــلت كــوكــبــاً لنــا آدمــيــا
نــشــرت مــن خــفــي طــي قــبــاهــا
عـنـد كـشـف الغـطـا شـذى عـنـبـريا
ورأيــنـا مـن الخـد ورداً جـمـيـلاً
يـــذكـــر اللَه بـــكـــرة وعــشــيــا
ســكــرتــنــا عــنــد التـبـسـم لمـا
أكــرمــتــنـا بـفـض خـثـم الحـمـيـا
وأعــنــائي مــنــهــا غــزالة ســرح
أخــذت مــذهــب الهــوى مــالكــيــا
هــي النــقــا انــعــطــافــاً ولكــن
طــرزت وعــدهــا مــن الليــن ليــا
وإذا كــــان وعــــد بــــعـــد وصـــد
تــلق فــي الحـال وعـدهـا مـأتـيـا
يـا لقـومـي أتـلفـت عـمـري فـيـهـا
ولقــد كــنــت قــبــل ذاك نــجــيــا
إن أمــر الإله حــتــم عـلى المـر
ء ولا بـــد أن يـــرى مـــفـــضــيــا
أنـصـف الدهـر بـاللقـا نـصـف يـوم
ثــم وافـى بـالبـعـد نـشـراً وطـيـا
أيــن أغــدو ونــارهــا فـي فـؤادي
أشــبــعــتــه مــن الصــدود صــليــا
رب أنـــي ســـرا أنــاجــيــك أدعــو
كـــمـــنـــاجـــاة ســـيـــدي زكــريــا
ودعــــائي دعــــاء خــــيـــر وإنـــي
لم أكـــن بـــالدعــاء رب شــقــيــا
فــأثــبــنـي مـنـهـا وصـالاً وجـدلى
بــرضــاء واجــعــلنــي عـنـك رضـيـا
وارض يــا بــارئي بــفــضــلك عـنـي
واكـفـنـي بـالقـبـول مـا دمـت حيا
وتـــكـــرم عـــلى بـــعــد مــمــاتــي
كــي أرى حــيــن مـحـشـري أحـمـديـا
ثـــم قـــل لي بــجــاه عــبــدك طــه
قــد كــتــبــنــاك راضــيــاً ووليــا
وتـــــفـــــضــــل بــــكــــل آن وصــــل
بـــصـــلاة تـــجـــر فــضــلاً وفــيــا
وتــمــد الســلام مــن غــيــر قـطـع
لحــــبــــيــــب أرســـلتـــه أمـــيـــا
أحــمــد الحــامــديــن وآلال طــرا
وصــحــاب مــا فــاح للطــيــب ريــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك